سنكون أكثر سعادة حينَ نكون أكثر براءة وعفوية في التعبير عن مشاعرنا
لأنفسنا ولمن حولنا ولمن نعرف ولمن لا نعرف
فالتعبير عن المشاعر ليسَ بوحاً بأسرار نووية !
اضاءه :
هناك رساله لك من الله في كل يوم
فقط ابحث عنها جيداً
القلب يتضائل نموه بلا اشجان تبث الى خلاقها
وتتقزم كل خليه لايعلو جدارها ذكر الله
ويبتر كل مفصل لم يقل شهادة التوحيد من قلبه من قلبه
لااله الا الله
لااله الا الله
لااله الا الله
لالالالاتقرأوها بشكل متشابه ومتسلسل
وبذات النطق والشعور
انها تختلف
انها تختلف بشكل كبير
الاولى تطرق القلب
الثانيه:تحي القلب
الثالثه تبقي القلب بخير
جئت هنا لاني احتاج ان ادفأ اكثر بجوار كلماتي
التي تبدو لي "مرفهة العيش " حين تحملني على ظهرها
الى الله الى الله الى الله فقط
"ياداود لويعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم لذابوا شوقاً الي"
ورد في الاثر عن الله :
لونعلم لونعلم لونعلم يآرب : (
والله انها لتجعلنا منكسي القلوب حياءً حياءً حياءً
لونعلم بشوقك لنا لذبنا شوقاً اليك
انها تذوب يارب والله انها تذوب الان وتذوب وتذوب
حتى انها لاتلتئم حتى انها لاتبدو بهيئتها
: (
ونحبك كثيراً ونعلم انها اقل ماينبغي
ونحبك كثيراً ونعلم انها ادنى الشكر
ونحبك كثيراً ونعلم انها اخفض الود
ونحبك كثيراً وحتى حبنا لك نعمة منك لانعلم كيف لنا ان نشكرك كما تحب وترضى
رسالتك لي وضعتها في قلبي نوراً وفي بصري نوراً
وفي لساني نوراً وفي روحي نوراً :
حكايتي :
قبل شهر تقريباً فقدت تلك الطمأنينه التي تزاورني عن اليمين وعن الشمال
كنت متعثرة النَفَس كثيراً والله
والاحداث السيئه تتابع في ذاكرة القلب قبل العقل ولاتغدو سريعاً
وكنت في حيره شديده من امور عده
حتى انني لم اكن اشعر بساعات الصباح او الليل كيف تمضي
ومع كل هذه الاجواء الداكنه مازلت اشعل مصابيح الذكر ولاافتر
وقبل ان يمضي على انتهاء الشهر قمت بزياره غير متوقعه الى احد اقربائي
وكنت اردد اللهم اجعل هذا الوصل خيراً واجعل لي في هذي الزياره خيراً
لم اكن احب التواجد بهذه الروح المضطربه
والزياره كانت مباغته حقاً لم نرتب لها
وصلت الى هناك وكنت اتحدث قليلاً وانصت اكثر
التفتت الي احدى قريباتي
وضحى : سمعتي شريط اغنى فقير لعبدالمحسن الاحمد
؟!
انا : وقع في قلبي الاسم فأجبتها لا والله
ولم تعتد هي ان تحدثني بالاشرطه والمحاضرات او ان تهدي الي ذلك
هي: طيب لحظه اجيب لك نسخه من الشريط تسمعينه مرررررررره يجننن
لازم تسمعينه
انا: بمجرد ان ختمت حديثها هذا وانا ابتسم وابتسم ورفعت عيني الى السماء قليلاً
وقلت
كنتُ أعلم انّك القريب المجيب كنتُ أعلم ..
لذلك أخرست كل شكوى تريد ان تصل الى غيرك .
كنت اعلم والله انها رسالتك اليّ لانني كنت قد اتيت المكان وصلاً
وعدت به بم لم اكن اتوقعه
كنت اعلم يارب لاني شعرت بأن قلبي التقطه قبل ان يصل اليه يدي
وذهبت به الى بيتي ادرت الشريط وضعته واستمعت
وبكيت حتى كدت افقد السمع والبصر
كنت جواري وانا لم انتبه كثيرا
كنت معي تخبرني بم علي ان اقوم به
ان افكر به ان ارنو اليه ان ادنو منه
انها عنايتك التي لاطالما احفتني يارب
انها عنايتك التي تهدى الى كل قلب يحب ان يستظل بحبك فقط
حقاً يااحبه لقد كان الشريط المهدى اليّ حكاية دواء لكل داء أسقطني سقيمه
ولكل تفكير ارهقني ولكل شيءأرقني
ولن ارفع رأسي من السجود الا وقد اخبرتك بكل مافي قلبي
بكل مافي قلبي بكل مافي قلبي كما تحب
وأحبك
هكذا كنت أقول لشاب أصيب
بمرض السكر ..
فكان يشرب الشاي من غير سكر~o) ..
ويتأسف على حاله ..
كنت أقول له :
هل إذا تأسفت وحزنت أثناء شربك الشاي ..
هل تنقلب المرارة حلاوة ..؟!!!
قال : لا ..
قلت :مادمت ملزماً .. فاستمتع .. !
لن تأتي الدنيا دائماً على ما نحب ..
وهذا يقع في حياتنا كثيراً ..
سيارتك قديمة ..
مكيف لا يشتغل ..
مراتب ممزقة ..
ولا تستطيع حالياً تغييرها ..
ما الحل ؟
أنتهت السنة الدراسية.
.طلعت النتائج .. رسبت في مادة..
ف مالحل؟
تقدمت لوظيفة ف لم تقبل ..
وقبلت في أخرى .. وبدأت دوامك فيها ..
ف ما الحل؟
خطبت فتاتاً فرفضت ..
وتزوجت آخر .. ما الحل  ؟
[ كثير من الناس يجعل الحل هو الاكتئاب الدائم ..
والتأفف من واقعه .. وكثرة التشكي إلى من عرف ومن لم يعرف !]
[ وهذا لا يرد إليه رزقاً فاته ..
ولا يعجل برزق لم يكتب له ]
إذن ما الحل ؟
العاقل فهو الذي يتكيف مع واقعه كيفما كان ..
مادام لا يستطيع التغيير إلى الأحسن! نعم ..
عش حياتك ..لا وقت فيها لِلهمِّ ..
تعامل مع الُمعطيات التي بين يديك !
وتذكر .. =-?
إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون .. !!
إقنع بحياتك وما أعطاك إياه ربك
فـ والله أنك قادر على أن تخلق السعاده من وكِر التعاسة
فقط 
.. إملأ قلبك بالرضا <3
و تعايش مع مالديك و اعلم بأن لله الحكمه في جميع ما أخذ و أعطى
يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه
إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين
وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة
وكان الرجل دائما ما يردد قول:????
ما حجبه الله عنا كان أعظم!???? ????
وبينما هما يسيران في طريقهما
كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!???? ????
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق ..
وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد
يقدر على حمل شيء ..
وأصبح يجر رجله جرّاً
فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!????
????فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما...
وفي الطريق لدغت أفعى الابن
فوقع على الأرض وهو يتألم
فقال الرجل:
ما حجبه الله عنا كان أعظم!????
????
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟???? ????
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما
ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت
عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها
بمن فيها.???? ????
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني,
لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا
وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم وكنا مع من هلك!???? ????
* ليكن هذا منهج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق
والتوتر ، ونعلم ما أصابنا من حزنٍ وهم
فيمكن أن يكون خيراً لنا ، فلنعش الحياة
بكل أمل مهما كثرت الصعاب <3
قلوبٌ جائعة لا تُشبعها إلا الصلاة ! ..
ونفوسٌ عطشى لا ترويها إلا الصلاة ..
و أراوحٌ حائرة لايهديها إلى الخيرِ إلا الصلاة ..
كيف ينام قرير العين ساكن البال من لايصلي ؟
و كيف تحلو الحياة و تستقيم الأحوال بلا صلاة ؟
هل رأيتم تاركًا للصلاةِ سعيدا ؟!
و هل سمعتم بمتكاسلٍ عنها موفّق ؟!
أبدًا والله :""""
و هل يجني من الشوك العنب ؟
هل للشخص قيمَه بلا صلاة ؟!
وهل يؤمن جانب من لايصلي ؟!
هي زادٌ .. هيَ نُور هيَ رفعةٌ وسُمو ..
بها تجدد النفوسُ وتقوى العزائم وتنارُ الدروبْ ..
و الذي وسع سمعه الأصوات .. ما أودع فؤادٌ سرورًا ولا ملئت روحٌ سكينة إلا .. بالصلاة ()
لُطفا تأملوا الصورة في هدوء . .
وسوف تشعرون بشيء غريب
الذي في الصورة بجوار الملك فيصل هو :
" كسنجر" كان الملك فيصل يكرهه
إلى درجة كبيرة ولا يتحرج رحمة الله . .
*من إبداء مقته كما هو واضح . .
الصورة كانت بعد إيقاف البترول عن أمريكا وتلاحظون الذل والمهانة على وجه " كسنجر " . .
وحينما سأل كسنجر الملك فيصل
- رحمة الله عليه - عن مطالبه قال :
زوال اسرائيل !
ويقول ” كسينجر” -وزير الخارجية الأمريكي الأسبق- في مذكراته :
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّة عــــام 1973 م
في محاولة لإثنائه عن وقف ضخّ البترول !
رآه متجهما ً,
فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال :
" إن طائرتي تقف هامدةً في المطار بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ، و أنا مستعدٌ للدفع بالأسعار الحرة؟! "
يقول كيسنجر : فلم يبتسمْ الملك !
بل رفع رأسه نحوي , و قال :
" و أنا رجل طاعن في السن ، و أمنيتي أن أصلي ركعتين
في المسجد الاقصى قبل أن أموت ،
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية ؟! "
رجلٌ لن يتكرر أبداً . .
رجلٌ ولد لـ يكون قائداً . .
رجلٌ حمل همّ أمّه و دين . .
رحمگ الله يَ الفيَصل . .
ۆ جعل مثواك جنّتـــه . .