صمتٌ
في صمتٍ في صمتٍ
تعقبه نوبة كبتٍ
ببساطة
هذا وصفٌ للحال
ليلة أمسِ السبت
كنت أمني فيها نفسي
كانت عبلة
وأنا عاشقها العبسي
أذكرأنَا في تلك الليلة
نرسم حيلة
كي يلقى كلٌ منا روحه
فكلانا يرغب أن يدمل جروحه
هذا بندٌ من بعض بنودٍ مسموحة
أي أنا تربطنا وعود
وعهود وحدود
لم يخطر في بالي يوماً
أن هوانا مثل البارود
يحرقنا ويفرقنا
في آخر ذاك السبت
جئت على الموعد
كانت لحظتها بالنسبة لي مولد
جئت وحيداً
أشهد عيداً
وإذا بالهاتف يصرخ في مخباتي
كانت تلك رسالة
"آن لنا أن نفترق"
كأنها تريدنا أن نحترق
أرعدت ثم أزبدت
ثم عدت لبيتي مهزوماً
مشؤماً
وأنا لازلت إلى يومي
من صمتٍ في صمتٍ
في كبت