في الشوارع منزوي ( حلمٍ ) مُشرَّد ما يعرف النوم وسلوم المَضاجع ! كلّ ما نادى ( الفجر ) والطير غرَّد , يدخل بِ غَيبوبة أحزان ومُواجع ! يوم شاف الموت بالروح يْـتفرَّد , كان عاجز يخطي خطوات التراجع ! عندما فارق ( حياته ) .. ما تمرَّد ! وصارت أحزانه فرَح والفرْح فاجع , ظَلْ يتَمتمْ ( يأس ) بإحساسٍ مُجرَّد , بانتظاره / باحتضاره : .. ( منت راجع ) ؟! ( منت راجع ) ؟! ( منت راجع ) ؟!
( غريب ) ! ( غريب ) من بعدك بلا أوطان محتاج لك , وأرهقني التفكير ! شبعانة أحلامي من الخذلان , لذلك أتشاءم من ( التغيير ) الحلم ( طير ) وحظّي الجنحان ودَّه يطير .. وما يعرف يطير! علَّمتني وشْ لهجة الكتمان شاعر ولكن سيِّء التعبير! خلَّيتني عطشان ( للنسيان ) آبرتوي .. لكنّ ماش البير , بنساك ! بسْ مسكَّرة البيبان مبرمجة الذكرى على التذكير! صوتي , ثيابي , خطوة السكران وسِمات ( حزنٍ ) تثبت إنِّي غير شكراً لـ ( روحي ) عشت حتَّى الآن وإلى التعب مع صادق التحقير! يا قبري المظلم ويا الأكفان , ضمُّوني , وعذراً على التأخير! في غيبتك ما في الحياة ألوان , شعبك فنا , وما للوطن تحرير! عاجز وجرحي ينزف وخجلان , والعذر كاسر خاطر التبرير! وشلون عدَّانا شهر ( شعبان ) وما قلت لك : كل عام وأنت بخير!
( غربة ) ! غربة .. ولا به في الطريق أضواء ! ورياح تلعب في خصل ( الجروح ) خايف , وتبكي حولي ( الأشياء ) وكل ما له يزيد السواد وضوح ! حُفنة ضَجيج أصوات , خلف أصداء مُتمرِّغة من ما مضى وتفوح ! أنزف ( حزن ) تسنزفه الأجواء وأمضي عليه بصوتي المبحوح ! غرقت بأحلامي جهَل واغواء مُوهَم , وعدَّتني ( سفينة نوح ) تتراكم الذكرى .. وماش إعفاء يُبقي جسَد .. يُضفي سكون الروح بمضي وأنا متناثر الأشلاء , ملامحي فيها انعكاسة ( بوح ) ! وشلون بمضي والحياة من ماء ؟! لا صرت مائي .. أنا وين أروح ؟!!