بسم الله والصلاة والسلام على خير الأنام نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
متى يقبل المجتمع قيادة المرأه ؟؟
لو تحدثناً عن العقل لوجدنا قيادة المرأه أمر مقبول فلا بأس به فحينما تخرج المرأه نحو مكان ما سيراً على أقدامها فالناس لايرون هذا مخالفاً ولكن لما هذا التناقض يقبلون سيرها على الأقدام ولايقبلون قيادتها للسياره؟؟!! أليست قيادة السياره وسيله لإسراع وصولها , أتدرون مالفرق بين سيرها على الأقدام وقيادتها للسياره ؟؟ بكل وضوح هو سرعة الوصول.... فلو تحدثنا دينياً فلم يأتي حديث واحد للرسول ولو كان ضعيف أو مكذوب يحرم ركوب المرأه على البعير وغيره من الدواب ... ألم يأتي الوقت الذي يغير فيه المجتمع رأيه حول إصراره على رفض قيادة المرأه ..... لماذا ينظرالبعض للمرأه التي تقود السياره على أنها إمرأه غاويه غير طاهره وشريفه ويقذفونها ويصفونها بأبشع الأوصاف , فالبعض ينظر للمرأه التي تقود السياره بأنه تهدف للفساد مع الرجال والافساد والإغراء فهذا كله باطل , فمن أرادت الفساد ليس بالضروري ان تقود السياره فمثل تلك النساء تقدر ان تنشئ الفساد في بيتها أو يصحبها من يريدها الى بيته أو يصطحبها السائق الى الاستراحات وكذلك لو تحدثنا عن الاغراء فبإمكانهن الاغراء في الاسواق وفي المهرجانات وغيرها من المناسبات .... ومايثير الضحك ان البعض أتى بحجه واهيه وضعيفه فيقول : اذا قادت المرأه السياره سوف تزداد الحوادث, والسؤال لما تزداد أليست هي بالأصل في ازدياد ومن العنصر الذكوري , لما تزداد الحوادث ألئن المرأه ستكون مبتدأه بالقياده فإن كانت مبتدأه فهي مرحله مر بها كل قائد سياره فلايجب ان نبالغ.....إني أظن ان مبدأ قيادة المرأه للسياره هو أصعب مبدأ نحاول اقناع المجتمع فيه الى درجه ان مسلسل( طاش ماطاش) أضاف مشاهد لقيادة المرأه للسياره وقد يكون هو هدف الحلقه الاساسي بغض النظر عن موضوع الحلقه فقد خطا هذا المسلسل خطوه ايجابيه لتعويد المجتمع على مثل هذه المشاهد لتطبيقها على ارض الواقع.... كثير من الظواهر الغريبه قد عصفت بنا ولكن قبل البعض هذه الظواهر بالرغم انه كان ممن يرفضها مسبقا بل بعضهم الآن يتنافسون عليها فهي ظواهر كثيره : كتضييق الثوب عند الرجال ولبس البنطلونات الضيقه وبنطلونات الجنز وحلق الشنب عند الرجال وقصات الشعر الجنونيه واستخدام كريمات تفتيح البشره عند الرجال وعمل النساء في مهنة التمريض وعمل النساء في المشاغل وظاهرة الإيمو وغيرها من الظواهر التي رفضت سابقاً وقبلت حالياً ومع ذلك تقبل البعض ذلك واعتاد البعض على ذلك وان كان لم يتقبلها , فلماذا لايقبل مبدأ قيادة المرأه للسياره الذي لا عيب فيه ولاخلل ولاذنب ........ بعد كتابتي لهذا الموضوع أعلم ان هناك من يتبادر في ذهنه سؤال وهو : هل ترضى لأختك أن تقود السياره ؟؟ فأقول بكل صراحه اقبل المبدأ ولكن ارفض تنفيذه الى ان يتغير المجتمع فلو كانت اختي في الكويت او الامارات او في أي دوله اخرى فإنني اقبل قيادتها لانهم اعتادو على تلك المشاهد اما في حائل فلا لأنها ستوذى ممن في قلوبهم مرض فحالما انتشرت قيادة المرأه للسياره في حائل وتقبلها المجتمع الذكوري فإني أسمح لها بقيادة السياره ولكن وأسفآآاآه على حائل واهلها فهم مجتمع يحب الاسغراب حتى لو لم يكن هناك شيء غريب ..... فأما بالنساء التي ترفض قيادة المرأه للسياره فهي احد امور خمس: (1) إما انها رأت استحالت تطبيق الامر وهي تتمنى تطبيقه فلجأت لقول لا أؤيد لعلها تريح نفسها بإقناعها برأي ترفضه ولكنه هو المسيطر (2 ) اما انها امرأه منافقه تكون مع رأي الأغلبيه ( 3) اما انها امرأه مدلـله وتلبى رغباتها وتظن ان بعض النساء يعشن كشاكلتها ( 4 ) اما انها امرأه تحاول الطعن في النساء لترفع من شرفها (5 ) اما انها امرأه غلب عليها طبع الغيره ... فبالنهايه لو طبق الأمر لقبلته من كانت ترفضه