| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
رائحة تين يابس
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
مطلوب مليون توقيع لرفعها لخادم الحرمين حفظه الله
[align=center]***
ما جعلني أكتب هذا الموضوع وأطلب من جميع الأعضاء وقراءه المساهمة بما تجود به أقلامهم وكلماتهم وأرائهم وأفكارهم من وضع حلولهم وأفكارهم لعرضها وتقديمها لولاة الأمر حفظهم الله فهذا الموضوع الخطير وقد سبقه الألآف من المواضيع الأخرى والخطيرة على الوطن وعلى المجمع فقد حصل هذا الأمر قبل مدة من الوقت وأنتشر في كثير من الجولات والمنتديات وهو دخول أحد الشباب الذي لم يجد ما يفعله ليشغل نفسه في أحد المراكز التجارية لابساً لبس امرأة وأخذ يتحكك بالنساء الغافلات إلى أن تم بفضل الله القبض عليه من قبل رجال الحسبة في هذا الوطن الطيب الطاهر الموضوع جد خطير والأخطر هو الفراغ الذي يعيشه أبناء وبنات هذا الوطن الطيب الطاهر وكثرة الوسائل الإعلامية الهابطة التي يملكها بني علمان وأثرت فيهم فالفراغ نعمة إن استغل استغلالاً حسناً ، ولكن سرعان ما ينقلب إلى نقمة وبلاء إن لم يُعرف قدره ، فما أكثر الجاهلين بقيمة هذه النعمة المغبونين فيها ، "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ، الصحة والفراغ "، ولهذا جاء في المثل: "الوقت من ذهب"، و"الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"، سيما مع اجتماع المال والشباب: "إن الفراغ، والشباب، والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة". لذلك من الواجب على أولياء الأمر في الوطن وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله من شر كل شر بالأمر على الجهات ذات العلاقة أن تعد البرامج النافعة وتضع الخطط الهادفة لاستغلال طاقات الشباب والاستفادة من مواهبهم وقدراتهم وملكاتهم الذهنية والجسدية بما فيه نفع لهم ولأهليهم ولمجتمعهم وبما يحول بينهم وبين الانحرافات والممارسات الخاطئة السالبة فهم أمانة في أعناقهم وسيسألون عنها يوم لا ظل إلا ظله فوسائل الاستفادة من الشباب لها مساران: 1. فردي 2. جماعي المساران ينبغي أن يشملا الأغراض التالية: 1. الأعمال الجادة المفيدة له ولأهله ولمجتمعه 2. تنمية مقدراته وملكاته ومواهبه 3. الترويح البريء 4. صرفه عما يضره الجانب الفردي : مساعدة والديه وأهله في عملهم ، زراعياً كان أم حرفياً ، أم تجارة ، ونحوها الاطلاع العام زيارة الأقارب وصلة الأرحام والأصدقاء ممارسة أي عمل يكتسب منه إن كان محتاجاً ، والاجتهاد في توفير قدر من احتياجاته الدراسية تنمية مواهبه وملكاته بالتدريب على ما يهواه حضور الدروس في المساجد والمحاضرات ارتياد المكتبات العامة الجانب الجماعي : يحتاج إلى إنشاء نوادي عامة ومتخصصة مكتبات عامة حوافز مالية وتشجيعية قيمة عمل استبيان يوضح ميول واتجاهات ورغبات الطلاب وعلى ضوئه يقسمون إلى هذه المجالات : قوافل جماعية ، دعوية ، تعليمية ، تثقيفية ، لمناطق المملكة بوجه خاص والدول العربية والإسلامية المختلفة بوجه عام دورات لتحفيظ القرآن العُمَر الجماعية الرحلات الجماعية لبعض المناطق السياحية ، والصناعية ، والزراعية معسكرات بحرية وبرية مقفلة دورات علمية هادفة مكثفة دورات تقوية المساهمة والتشجيع في الأعمال الطوعية والإنسانية التشجيع على الحملات المختلفة وعمل دورات توعية كنظافة للأماكن العامة ، الإلتزام بأنظمة المرور وغيرها حملات تشجير للشوارع الرئيسية والفرعية والحدائق معسكرات رياضية خارج مدنهم معسكرات عسكرية لتشجيعهم على الصبر والجلد إعداد صحف ومجلات خاصة بالشباب ومن أعدادهم معسكرات لتعليم السباحة والرماية وركوب الخيل ومن خلال ذلك الحرص والتشجيع على الآتي : الصلوات المكتوبة في المساجد حضور الدروس التي تقام في المساجد الارتباط بالمسجد ، عن طريق التأذين ، وكنسه ، ونظافته ، وتشجيره حضور المحاضرات والاشتراك في الدورات التعليمية الاعتماد على النفس في الطبخ والغسل وكي الملابس ونحوها التشجيع على القراءة والاستماع إلى المفيد النافع في الدين والدنيا بتتنظيم مسابقات بين شباب المدن التعلق بمعالي الأمور ، وأن يكون للمرء هدف يسعى لتحقيقه في عمره القصير. ومن ذلك نستطيع تحذير الشباب من الآتي : كثرة النوم كثرة الولوج والخروج في المواقع الساقطة الاهتمام بسفاسف الأمور نحو تشجيع الفرق الرياضية وقراءة ما يتعلق بها وبالفن العلماني الهابط في الصحف ونحوها الجلوس في الطرقات والدكات والميادين العامة مصاحبة أصدقاء السوء والخروج والدخول معهم والتسكع في الأسواق والجلوس في المقاهي والمطاعم الضارة بالصحة ومتابعة المسلسلات الإباحية والاستماع للأغاني المحرمة والجلوس من غير عمل ولا فائدة له ولغيره لذلك يجب على أهل الأختصاص أن يعلموا أن الشباب هو ثروة قوية فالإمام الشافعي جلس للفتيا والتدريس وهو في سن الخامسة عشرة ؟ وأن أسامة بن زيد رضي الله عنه قاد الجيش في غزوة مؤتة ولم يبلغ العشرين ؟ وأن أعلم هذه الأمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه مات وعمره أربع وثلاثون سنة ؟ وأن الشباب هم عدة هذه الأمة ونصرتها في جميع العصور ؟ ومن أجل ذلك نطالبهم في إيقاف ما يتعرض له الوطن من قبل بعض أبنائه من جرائم قتل وسلب ومخدرات ودعارة ولواط وضرب وأتلاف للممتلكات الخاصة والعامة ونرفع لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين ونطالب ببناء نوادي في الأحياء تحوي هؤلاء الشباب ويستفيد الوطن من مقدراتهم العقلية والجسمية واللحاق من خلالهم بالأمم المتطورة وتكون الدرع الواقي والآمن من أعداء هذا الوطن ومحاولتهم أستغلال أبناءه في يضره وفقنا الله لما يحب ويرضى ونسأل الله أن يبصر أولياء الأمر بما فيه خير للوطن وأبناءه في الدنيا والدين فلا يبخل كل صاحب قلم وفكر بما يوجد به علينا قلمه وفكره من أمور تساهم في خلق جيل يرفع بالوطن في أعلى هرم التطور والقوة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نرجو من الإداريين ومن الأعضاء نشرها لما فيه خير للجميع ***[/align] |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|