| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#12 |
|
|
علاج الصرع
العلاج الدوائي يتم علاج الصرع بعدة طرق، أهمها العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج، و نادراً ما نلجأ للجراحة كعلاج للنوبات الصرعية المتكررة. و العلاج بالعقاقير هو الخيار الأول والأساسي . و هناك العديد من العقاقير المضادة للصرع، و هذه العقاقير تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة، و قد يحتاج المرضى الذين يعانون من أكثر من نوع من أنواع الصرع لاستخدام أكثر من نوع من أنواع العقاقير، و ذلك بالرغم من محاولة الأطباء الاعتماد على نوع واحد من العقاقير للتحكم في المرض. و لكي تقوم هذه العقاقير المضادة للصرع بعملها في التحكم في المرض يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم، كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار، و لذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام، و الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج، لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد و ضعف التركيز و غيرها. من النادر أن تستعمل الأدوية المضادة للصرع بعد النوبة الأولى، حيث إن تشخيص الصرع يقتضي حدوث نوبات متكررة, و لكن وجود التغيرات الكهربائية الشديدة و الخاصة بالصرع قد تكون دافعاً على بدء العلاج. و عندما تكون النوبات من النوع التوتري الارتجاجي Tonic – clonic seizures فإن استخدام العلاج المضاد للصرع يكون بعد حدوث النوبة الثانية، فيما عدا حالات الصرع الكبير غير المكتمل الصورة Oligo grand mal epilepsy. و تتم السيطرة على معظم النوبات الصرعية نتيجة استعمال الأدوية المقاومة للصرع. حوالي 50% من الذين يتناولون هذه الأدوية تنتهي النوبات لديهم وحوالي (30) بالمائة منهم تقلّ درجة تكرارها لديهم لدرجة يمكنهم معها العيش والعمل بشكل اعتيادي، أما الـ 20% المتبقية فهي إما حالات مستعصية للعلاج، أو أنها بحاجة إلى جرعات أكبر للسيطرة على النوبات و يكون بدء العلاج بمضادات الصرع ضرورة في الحالات الآتية: التشنجات في الأطفال حديثي الولادةNeonatal seizure . التقلصات الطفوليةInfantile spasm . الصرع الارتجاجي المعجز عن الوقوفMyoclonic astatic epilepsy . الصرع الخفيفPyknoleptic petit mal epilepsy . الصرع الصبياني العضلي الارتجاجيJuvenile myclonic epilepsy ، و الذي يعرف باسم الصرع الخفيف النابض Impulsive petit mal ، و المصحوب بنوبات الصرع الكبير. و أما في أنواع الصرع الجزئي أو الثانوي العام Petit mal or secondary generalized سواء كانت النوبات حركية أو حسية motor and sensory فإن دواعي الاستعمال في مثل هذه الحالات يعتمد على مدى تكرار النوبات، و هذا ينطبق أيضاً على حالات الصرع الجزئي المركبةComplex partial seizure . و من الأفضل محاولة بدء العلاج بدواء واحد فقط، و إذا ثبت أن هذا الدواء غير فعال، حتى و لو كان تركيزه في الدم عالياً أو فوق المعدل العلاجي، فإنه بالإمكان إضافة دواء آخر للعلاج. و إذا وصلنا إلى التحكم و السيطرة على النوبات الصرعية، نبدأ في سحب Withdrawal الدواء تدريجياً من علاج المريض، و هو ما يعني تقليل الجرعات تدريجياً إلى أن يتم التوقف عن استعماله. و لم يلاحظ حتى الآن أي تأثير مقوٍ بين الأدوية المضادة للصرع في حالة تناولها مع بعضها البعض، أي أنه عند تناول أكثر من دواء مضاد للصرع، فإن أحد الأدوية لا يقوي من مفعول أو تأثير الدواء الآخر. و كوسيلة للتأريخ، و المساعدة في تتبع المرض، يجب على المرضى دائماً تسجيل النوبات في تقويم خاص بذلك مع تسجيل قائمة الأدوية الموصوفة لهم وجرعاتها. إن وجود صندوق يحتوي على الجرعات اليومية من الأدوية المضادة للصرع لمدة أسبوع قادم يساعد على التقيد بانتظام تعاطي الدواء في الوقت المحدد، و هي المشكلة التي تواجه الكثير من الأطباء، إذ يتغاضى بعض المرضى عن أخذ الأدوية بانتظام، ما يسبب انتكاسات خطيرة، رغم معرفة المريض بضرورة تناول الدواء في موعده المحدد. و لتفادي الآثار الجانبية للدواء، و التي قد تظهر عندما يتخطى تركيز الدواء في الدم النسبة أو المعدل العلاجي Therapeutic level، و يتخطاه إلي مستوى التسمم بالدواء .. لتفادي هذا يتعين قياس تركيز نسبة الدواء في الدم بشكل دوري. و يساعد هذا على ضبط الجرعات الدوائية الموصوفة عند بداية العلاج، و بمعنى آخر يمكن أن نعرف متى يصل تركيز الدواء في الدم إلى المعدل العلاجي عندها نبدأ في تخفيض الجرعات. و تختلف المدة التي يجب بعدها قياس نسبة الدواء في الدم من عقار لآخر، ففي حالة عقار الفينيتوين Phenytoin و عقار الكاربمازبين Carbamazepine والإيثوسوكسيميد Ethosuximide تتراوح من 7 – 10 أيام من بداية تعاطي العلاج، و في حالة عقار الفينوباربيتال Phenobarbital فهي ثلاثة أسابيع. ![]() عقار الكاربامازيبين (تيجريتول) ![]() عقار الإيثوسكسميد (زارونتين) و لا يعتبر التخطيط الكهربائي أداة لضبط سير العلاج، حيث أن التغيرات الكهربائية للمخ قد تختلف من آن لآخر، كما أنه ليس هناك أي تأثير للأدوية المضادة للصرع على تخطيط المخ الكهربائي، فنشاطها يقتصر على تثبيط البؤرة الصرعية ذات النشاط الزائد، و ليس تثبيط النشاط الكهربي للمخ بشكل عام. العلاج الجراحي للصرع إن العلاج التقليدي لمرض الصرع هو العلاج الدوائي الذي يقوم بتنظيم كهربائية المخ، و تهدئة و تسكين البؤرة الصرعية، و هو يفيد في حوالي 60 – 70 % من المرضي أما 30- 40 % من المرضي الذين لا يستجيبون للعلاج فهؤلاء لابد من إدخالهم برنامج "تقييم حالات الصرع الغير مستجيب للعلاج الدوائي لامكانية العلاج الجراحي". و تأجيل الجراحة في بعض الأحوال يـؤدي إلى تفاقم الحالة و تدهور النتائج المرجوة منها . و طريقة التقييم تتمثل في توقف المريض عن تعاطي أدوية الصرع عند دخوله لمركز تشخيص الصرع، و يسمح للنوبات الصرعية بالحدوث و أثناء ذلك يكون المريض متصل بجهاز رسم المخ بالكمبيوتر علي مدار 24 ساعة، و كذلك يتم تسجيل جميع حركاته بواسطة كاميرات فيديو خاصة، و هذا ما يسمي تسجيل المخ بالكمبيوتر و الفيديو. و عند حدوث النوبة يتم تسجيلها بواسطة كاميرات الفيديو، كما يتم تسجيل جميع التغيرات الكهربائية التي حدثت بالقشرة المخية منذ بداية النوبة حتى نهايتها و بتحليل هذه المعلومات، و خاصة مع تكرار النوبات يتم تحديد موضع منشأ النوبة الصرعية، أي موضع البؤرة الصرعية بدقة تامة. و في هذه الحالة يتم بواسطة الفريق الطبي المكون من أطباء أمراض المخ و الأعصاب و جراحة المخ و الأعصاب – يقوم هذا الفريق بمراجعة جميع معلومات ملف المريض، و يقوم بتحديد مدي احتياج المريض للعلاج الجراحي و فرص المريض في التحسن أو الشفاء، و كذلك نسبة المخاطر من الجراحة. و للعلم، فإن العلاج الجراحي للصرع علاج معروف بالدول الغربية مثل كندا و انجلترا منذ عام 1928، و تطورت الجراحات و تحسنت النتائج بصورة كبيرة مع التطور الكبير الذي حدث في وسائل التشخيص و استخدام أساليب الجراحة الميكروسكوبية و فحص الرنين المغناطيسي و استخدام الكمبيوتر و الفيديو في تحديد موضع بؤرة الصرع، مما جعل العمليات الجراحية للصرع في الوقت الحالي شديدة الفاعلية عالية الأمان و تأتي بنتائج مبهرة دون مضاعفات تذكر في حالات كثيرة. و أشهر أنواع الصرع الذي يستجيب للجراحة هو الصرع الناشئ من الفص الصدغى، و الذي يتم فيه استئصال جزء من الفص الصدغى المسبب للمرض، و تصل نسبة الشفاء فيه إلي حوالي 90 % في حالات تليف "قرن أمون" (Hippocampus) و هي المنطقة من المخ التي تشكل أهمية بالنسبة للذاكرة المكانية و ذاكرة الأحداث في حياتنا اليومية. أما وجود البؤرة خارج الفص الصدغى كوجودها في الفص الأمامي أو الخلفي للمخ فنتائجه أقل و تتراوح بين 50-80% حسب الحالة . يتبـــــــــع |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 8
|
|
| , , , , , , , |
|
|