هذه الرسالة لن تصل لساعي بريد
و لن تنزلق أسفل بيت مجهول ,
و لن تطير كأبن سنونو مُلون , سوف تموت عند ولادتها من فمي ,
يا طريقي
يا تعاستي و حُزني المترصد
و قصيدتي العقيمة
و رواية عن الخطايا ,
أنتَ تلوّي الأغاني بأسماعي
و الحديث بلساني
و الصبر في صمتي ,
و حتى الفرح من يومي و عينيّ ,
ياطريقي الطويل المشوهه
أريد أن أشتمك أغيضّك بإبتسامة بلا أملٍ ,
أسير فوقك , لا أحد يكرهك كثريّ يا طريقي ,
حتى و أنا أعقد ربطة العنق أشتمك جيداً و أتلذذ بذلك كأسير ,
هذا اليوم جيداً في صباحه لمّا يكفي في غيضك
و قذف جميع مٌرك في أوجّه أسيادك أحدم ذاك الذي يتحدث بطريقة طفولية
و كأنه في أي حرفٍ يضم شفتيّه في سلامٍ لعين
و يقبل و أنا أسير فيك ,
لن أتحرر منك بسهولة كما تصورتها
كلمّا أنحرفت عُدت بشقاء
أكبر و حزن مُدبراً منك يا طريقي .