تآكَلت في جَبينيَ القُرون يا حبيبتي وأنا أكتسب كل يوم للحياة معنا ً جديداً ,
مرت السنين وأنتِ مَليكَتي التي تجيد لُعبة هَوسِ الإزدِحامِ في خاطِري وفَناءَ الحُب, أصبحت كهلاً يا ضَوءَ أيامي فحملني شوك الدهر و أصبحت ضريراً فأرشديني في مَمشايْ و أصبحت كسيراً ف احمليني , طفلٌ أنا فنامي بجِوارِ سَكينَتي, واسرُدي حكاياتكِ العاشِقَة على جَبيني فلم تعد روحي تحتمل البقاء في جسدي ف اعذريني , اُغتيل فيكِ بَقائي !