مازلت أهواكِ بنَهمٍ شَديد وسأعيش بذاكِرَةٍ مَسمومَة فيكِ إذا رحلتِ و إذا بقيتِ تَسكُبينَ رؤى الاشتِياق في ردائي ستكونين فاتِنَتيَ التي يُباح لي النظر في وجهها كل غُدوٍّ لـ فَلقِ الصُبح
فقدر حبكِ مَرسومٌ بخَطيئَة الجاذبيَّة لم يعد يُحسبُ بالكميات ولا بالأعداد ,
ف عالمُ التَّصنيفِ حَمَلكِ دونَ وَهجيَ في الابتِعاد , وألقاني في هالَة إنتمائك حتّى صَبئتُ عَن غَيرَكِ مُتكَفِّنا ً ب زَوال !