يا صديقتيٍ التيِ ايقنْ بأنهَا لا تعرف ولا تدرك كثيراً مما يصخب بصدريِ
والتيِ لا تعرفنيِ حتىَ !
أيتهَا الواقفة معيِ على جنة أحلامٍ لا تتسعْ للكثير
أيتهَا المرافقِة لجمالٍ أتلمسهُ بقلبيِ وأشتم رائحتكْ بهِ
أريد أن اكتب لكِ , اتمنى أن اخبركْ بذاك الكثير!!
هل ستقرأيننيِ ؟! , ............... حسناً حسناً
هَل سيجلبك القدر هُنا كما جلبكِ فيِ طرقيِ دونَ أي تدخل منيِ
تواجهيننيِ دوماً , كمرآة شفافة , تكشفينِ ليِ عن أدق تفاصيليِ البشعة وأكبر خطوط جماليِ
وأتوهُ بينَ تمجيد جماليِ أو البكاء على بشاعتيِ !
ياصديقتي , أنا لا أحبك , كما أنيِ لا أكرهكِ أبداً , لا تتصوريِ ذلك مهما حدث , الكره شعور مضاعف من الألم لا يقوىَ قلبيِ الصغير على صنعه أساساً !
لكنيِ أحمل لكِ بقلبيِ حقائبْ فارغة من رجاءْ , أتمنىَ ان ترتبيِ بِها وجوديِ حولك , فقط !