ولأنك دائماً غير قادرة على معالجة الكسور ، لا تعاودي تمزيق صمتي يا حبيبتي.....
ما دمتِ في الحيرة ، ولم ترضى بكِ، وبها ، وبهم .. وبكل ما تمتلكيه من عبث ، وكنوز ..!
فعودي حيثُ كان موقعكِ الأبهى ، حيث كنتِ الملجئ والسند والعشق المجنون.
أعلمُ أن العَودة مُجهدة ، بل أخشى أنها مُستحيلة .
كيف سأفضفض مجدداً وقد سقطت آخر أوراق الصمود ؟! ، كيف سأعاود الصعود للآمان !
أمازال بمقدوري مشاغبة أفكارك ، وتحدي تنبؤاتك !