ماجد الثنيان صاحب القلم الجذاب
في كل مره تحضر
تنثر الدرر
وتصنع من الحروف جمالاَ
تفوح منه رائحة العذوبه
وتأتي من خلف الأسوار
كي تفتح الأبواب بقالب جديد
هنا المح من بين الحروف
بعد آخر للبحث عن المجهول
أملي أن تحلق دائما َ كــ f16
في كل الزوايا تنثر الابداع
الحب يا صديقي مغروسٌ بعصب الَأرواح البيضاء فقط ..
لَا زمان لَا مكان هي النفوس من تدحرجه على طريقتها إن وجد بتلَاعب وإن مكث بقناع !
غير أنه يتمشى الهوينى بغرور بكرية عشرينية مفتونة بشعرها ،
بنضارتها بكل تفاصيل الجموح المسبوك بشفتيها ..