أما عن موت الروح فقد عرفت حاله وحضرت مأتمه ... لم يكن به سواي ... كنت أنا الميت وأنا صاحب العزاء ... وأنا من قدم العزاء ... ولكنني لم أستطع دفن نفسي
هكذا هو الإنتظار
يقتلنا ولا نستطيع قتله
سلمتِ وسلم لنا بوحك
من سألني حبيبي عن حبيبي لمحت
في عيونه شمات و في عيونه فضول
اكتم الهم لا افضح لوعتي لو شرحت
من غدر به حبيبه يا ترى وش يقول
يا عذولي جرحني صاحبي و انجرحت
و لو حبيبي حبيبي ، ما جرحني عذول