ماذا بوسعنا أن نفعل
عندما نكتشف أنـّنا بحاجة
إلى من يشعرُنا بأنـّنا لسنا وحيـدين في زحـَام الناس ..؟
أما لسخرية الأقـدار من نهايةِ مطـَاف في إلتواءات أحزاننا ..؟
مِيـــِزتي ..
قراتُ هاهـُنا إرتمـَاء يتشعـّب في مُحيطهِ الألم ..
وغـُصتُ في ردهـَاتهِ مـُنافياً ومتجاهلاً لنبضات قلبي
المتألمة لأحداثهِ
لكيلا يفيضُ شيئاً من الألم
مَعَ مَجرى أدمعي
خوفاً من أعينٍ ( ليسَ لها وجود ! ) تـُحيطُ بي
وكأنـّها أوجدت للبحث عن إنكساراتي ..!
أما لجمّ أحاسيسُ الحُزنِ نغمٌ غيرَ هذا الوجد ..؟
إن كانَ كذلكـ .. فأينَ هوَ ..؟
...
..
.
مِيـــِزتي ..
أمتعتيني بهذا العزفِ رُغمَ ألمه ..
وأتمنـّى لكـِ تحقيق ماتتمنـّي تحقيقهُ ..
وأعذري لي يافاضله
عجزَ أحرفي عن إيفاء هذا البوحَ حقّه ..
نهاية المطافِ يامِيـــِزتي ..
أنتِ رائعة في كلّ مساراتك ..
جميل ان نعبر عما في سرائرنا
بملامست احدى النصوص والاجمل
مصافحت الرائعين لتلك الاحاسيس
فهم من يضيفون للحياة معنى
وللطرح اكتمال عزيزي..
كان لي شرف تواجدك
واكتفيت بما قسمته لي من
عبير حضورك ..
بساتين الجوري لقلبك..