على النيه .. لن أسألكِ كيف هوَ حالك .. فـ الخير دائماً يكون بخير ..
يتساقطُ الضوء بخطواتكِ .. حتى تحترفُ الأحرف , وتُتمتمُ بـ من ذا الذي حَضَر ؟!
حينها تتيقنُ بأن من يملكَ القوة لمدد تلكَ الأحرف هوَ أنتي يامن حضرتي ..
سيــّدتي ..
حزين هو الشجر الذي لايثمر إلا انتظاراً
كـ حالنا في إنتظار الأقدار التي نأملُ أن تُبعدَ هذا الضيق عنّا والمُترتب على ذلكَ الإفتقاد ..
بتعبيرٍ آخر :
سيحدث ياسيدة في يوم أن تبكي فيه سحابة
وأن تثمر أغصان الفقد بالكف حنظلةً مرة
يغصّ بها حلق الفجر المنتظِر .. فيبكي المرار .. !
أتحدّثُ بحريّة معكِ ياسيــّدتي .. لاأعلمُ لما تحديداً .. ولكن شعورٌ جميل وأنا في صفحة الرد وأعلمُ أنني أخاطبكِ أنتِ .. وستقرأين ماأقول .. وأنا أدفّيء الأحرف التي أحتضنها بترقبٍ مشتعل .. وأتظاهرُ بـ العاديّ وهوَ ليسَ كذلك !
لأنني أعي مدى إعجابي بهذا القلم الفذ الذي حضر ..
سيّدتي ..
أسرابٌ من تحايا عذبه تتأهب للخروج لمُلاقاتك , كما هيَ أحلامي الصغيرة تماماً
بألوانها الورديـّة , قبل إغتيالها ..
والتي أتمنـّى أن أقولها همساً في مسمعك ..
فشرُف حضوركِ أخجلني .. وأنـّبني ضميري بقصر ثنائي لكِ , وشُكرك
امممم لاأعلمُ لما تجعلي ياسيّدتي حضوركِ دائماً ديناً عليّ بهذا الكرم ..؟
شـُكراً لكرمِ ( التقييم ) والذي أفخرُ بهِ كونَهُ منكِ ..
وأتمنّى أن يكونَ مُتواضعَ حرفي إرتقى لسموّ إطلاعك ..