دام العطش هو علّته لو تسلّى
.......... يبْقى العطش في علّته روح وانْفاس !
وببراعه نلمس في وصفه عملية الشوق هنا حيث السحابه قوّت المعنى الذي أراد .. ليهرب بها بين النجوم بعيدا عن الأرض حيث مكان الحلم فيغسل
جيدها بقبلاته كالندى الساقط على الورد ..
وهنا يمثل الحبيب كل عالمه المتحرك المحرر من جمود كل الأشياء حوله .. وهنا نجده عكس الكثير من الشعراء الذي يمثل لديهم حضور الحبيب هو
اللحظات الحسّيّه برمزية الجسد ..