عندما يكون الخطاب مباشرا ومن القلب للقلب .. وبدون تكلف .. يكون خالـد .. وعندما تئنّ من حروفه الصفحات .. وتبكي الأقلام .. لا بدّ لنا من أن نقرأ
ونقرأ .. ونقرأ ... !
لي متى بخْفي غرامي واتجمّل ؟
.......... ما قويت اقسى على القلب الحنون
لو نهيته بالصبر قام يتزمّل
.......... ما يهزّه بالطرب غيرك فنون !
وان شكا يمكن يغامر ويْترمّل !
.......... يسْكنه خوف وتسافر به ظنون !
إيه احبك والهوى شاور وحمّل
.......... روحي بْكفّي على درب المنون
قولي ابشر يا سنا البدْر المكمّل
.......... ما نويت ابعد ولا هم يحزنون
الوطن .. الأنشوده الكبرى .. تعالوا نرى الوطن بطريقة خالـد .. !
سارعي للمجد يا داري
...... دار ابو متعب رفيع الشان
يا بطل منظومة اشعاري
...... يا ملك في مملكة إنسان !
آمنه من كل الاخطاري
...... في حمى نايف أخو سلطان
الوفا في وصْفك احتاري
...... يا ملاك بصورته سلمان !
نخْله وسيفين بشْعاري
...... مسْلمين نوحّد الرحمن
يالسعودي يا سهم ناري
...... كلهم طيّرتهم دخّان .. !
شوفوا احساس الوطن ثاري
...... بالمواجع يطلب العرفان
ثبّتوها بكل الاخباري
...... علّموهم وقفة الشجعان
يا مطر من نشوة افكاري
...... حبّتك لولو على مرجان
قل لهم يا منْبع اسراري
...... في شعور الصادق الهيْمان
إنّهم قبْضه وانا حْجاري
...... نرْمي المخطي ولا ننهان
وفي مناسبه عربيه إثر مباراه لكرة القدم بين الشقيقتين .. مصر والجزائر .. تكلم صوت الضمير العربي الحي من قلب خالـد .. بهذه الحروف ..
يعْجز لسان الحقيقه .. يشتكي همّ الظروف .. هلّت الدمعه الرقيقه .. من سما عيوني حروف
عين كحّلها غلا مصر الحضاره .. منبع الفن ومناره .. وعين سهّرْها ولع هيمان ثاير .. يحتضن اهل الجزاير
للبطوله رمز وامجاد ونشيد .. ديرة المليون مغوار وشهيد
بيتهم عيني مكانه .. والوطن قلبي وهم نبرة حنانه .. ولو شكت عيني جفا حب الجزاير .. عيني اليسرى بكت أرض الكنانه !
وقتنا يصرخ قسا الظلم وزمانه .. ما دريتوا شاللي صاير ؟ .. ضعْت انا في درب يسْرقني أمانه !
والسبب رمْيه رماها طفل جاير .. وكبّروهها بالمنابر .. وصارت الرّميه على الدوله خيانه .. ومسرحيات ومهانه !
البطل فيها قذف كسْرة حجاره .. صوتها فجّر سفاره ! والتنابز ابتدا يشْعل حريقه .. واشتغل في كل طريقه ..
... وانْجرح معنى الأخوّه يا خساره .. !
في مصر سيناء فدى الجندي شقيقه .. ومن دما الثوره جزايرنا غريقه .. إنْمسح كله بكلمات وعباره !
قل لي يا باشا ما تبقاشي عنيد .. الجزاير دول مش اهل السلام ؟ والقلوب اللي طلع منها الكلام ؟
دول لافراحك هم العيد السعيد .. دول في دمّك خلايا .. ولْقرحك صديد
وانتا خويا علاش للهدْرا تْعيد .. أشنو كندير فيك يا ابن الكرام .. نتا بن باديس لعروبي الهُمام .. آجي كنقول ليك ما تبقاش بعيد
راه خوك فْمصر ولّى .. فعْروقك وَاريد
تختلف لهجات وتتوحّد قلوب .. ومهما غطّتنا العيوب .. يرفض احساس العروبه ما جرى ! ويترك احزانه ورى !
وينْفض الوهم الكذوب ..
واللي شامت يركب اوهامه ويطير .. ماله بأرضي مسير .. ولو حبَك خطه ذكيه وماهره .. عيننا له ساهره !
نسْلب احلام العدو مهما يصير .. والجزاير ريف مصر ومصرنا جزايره ... !!
بعيدا عن هيمنة ثقافة الشاعر .. إلاّ أنه هنا يطرح البعد الإنساني له .. مؤكدا أن الإنسان هو الذي يصنع الإنتصار الذي يعزّز إنسانيته .. !
تحْتري تحت المظله فوق هذاك الرصيف
.......... عينها الساعه ودقّات الثواني قلبها !
ابو الحطّات من لمْسه ذكيّه
.......... يحطّك والشبك زول وظلالي
بنينا من صخر رادوي قلْعه
.......... حرسْها حامي السرب المثالي
ابو دعيّع عميد الكون كله
.......... نخـوه وصانهم سيد الرجالي
إلا منّه وقف كالطير فارش
.......... وصول الذابح لوكْره محالي
نياشين البطوله في جبينه
.......... وشلال الذهب فوقه همالي
وابو فيصل تهنّى الفوز باسمه
.......... قمر والفوز في وصْله ليالي
تحزّم بالثقافه مـن مهاده
........... وصال الحرف في شعْره وجالي
زعيم الدعم في نادي الزعامه
.......... خصاله تسْبقه فكْر ٍ ومالي
لو يْداعب ضفاف الشطّ بيده
.......... غدا طعم البحر سكّر زلالي
يعاندني صديق الزيف كاذب
.......... يقول ان الهوى فوق احتمالي
وانا اقول الغلا يبقى ويبقى
.......... مدام العز في لونه هلالي
تظهر هنا قدرة الشاعر على خلق روى فنيه من خلال الصوره الشعريه التي أبدعها .. وقادره على تحفيز مخيلة القاريء على تصورها
وذلك بتأثير من موقفه الفكري شديد البحث عن رموز صوريه ذات توجهات ايجابيه وكأنه لا يهدأ من مطاردتها !
السما سودا وزخّات المطارق واسمه
.......... يا عطش كل السحاب اللي تحدّر ما رواك !
علّني صوت الرجا ياخذ من العزّه سمه
.......... لو قواها وانطق ياصف شعوره ما قـواك !
إيه أحبك قلتها بين الحروف الباسمه
.......... زارني همْسك عبير وْعطّر احساسي هواك
.
.
.
رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه