هرْجة القفا صفه ممقوته .. فكيف بها وهي تأتي من رفيق أو صديق أو حبيب !
ما نفع بك طيبي وحبي وعطاي
.......... من عطاك ارْجوك بسْ فارق بخير
للطّبع عنوان هرْجك في قفاي
.......... والنذاله مالها عنوان غير .. !
بقْلع جذورك عسى ينْظف هواي
.......... ومن بحر حبّك أبنْجو واسْتخير
هنا ( روايه ) تعبق برائحة الكوميديا .. وتئن بطعم الجراح .. كالقدر عندما يسخر .. ! لون إستطاع شاعرنا أن يعسفه ويروّضه لصالح الفكره .. !
تقول وينك ؟ يا هلا
.......... ليتي عرفتك من بديت
ألْعب واطامر بالفلا
.......... لين احْتواني وانتهيت
خِبْلّ ٍ مريض ٍ مبْتلى
.......... بطْناج ولْسـانه ونيت !
شكّاك ما عمْره سَلا
.......... ملّيت مِنَّه وانْطويت
خالد نصيتك من بلا
.......... شفْني على شطّك رسيت
خذني غرق خذني على
.......... موجك دخيله وارْتميت
في حضْرة عْيون الملا
.......... حبّك فضحْني ما دريت ؟
ما تدري إني يالحلا ؟
.......... من يوم شفتك إكْتفيت ؟
والهمّ عـن قلبي جلا
.......... ماكنت اظنّ انّي هويت
حتى اختفى صوتك فلا
.......... جفّت دموعي لين جيت !
خَــلّ القصايد يالغلا
.......... تاصف شعور ٍ لك فديت
قلت اقضبي درب الخلا
.......... مثْلك حقيره ما رأيت !
قومي ارحلي عني وَلاَ
.......... يطري لك اني بك هقيت
سهْم الهوى يوم اعْتلا
.......... في سوقك الغادر شريت
كِذْبك على عيني انْطلا
.......... واليوم انا مفْلس غديت
يصْلا ضميري ما صلا
.......... قلب ٍ غلبْني واهتويت
من باع دينه لو كَلاَ
.......... بعْقولنا يـوزر و صيت
يبقى مقامه لوْ علا
.......... حِسْبة كَفَر في بسْكليت
لا تمتزج قطرات المطر مع الرمل إلا بأنين هذا الشاعر .. وما الندى على وجهه .. إلاّ .. دموع المحرومين .. !
وهنا يجود الشاعر بنفسه ليفتدي أحلام العصافير .. الذي تعجّ بهم السماء .. ويذوق ما ذاقوا .. ليخطّ بيده طريق حريّتهم وكرامتهم ..
وحينما تبعث الحياه للأطفال حلْما .. ينتهي الظلم وترتفع رايات التغيير ..
قبل الختام نود الإشاره إلى ان هذا النص كان مليئا بالرموز .. وهناك إنزياحات كثيره في النص .. ونجد أثر البيئه متربعا على ألفاظ القصيده وعلى صورها !
فهي ريفيه الألفاظ والمشاعر ..