وهنا في ليلة عيد الفطر كنت راجع للبيت حوالي الساعه 4 فجرا ومظطر اواصل عشان الصلاة والعيد .. وكان في بالي ان اعمل معايده لمن احببتهم واحبوني
فوجدت نفسي تلقائيا اكتب هذه الكلمات .. ( كيبورديا ) ..
الحرف ساهر والشعر معذور
.......... بهْديه من قلب الوفا تسهيدي
يا نار شبّي شيخنا هامور
.......... للذوق تاج وللْوغى صنديدي
ملفاه صدْري والحنايا دور
.......... يفْداه صادق مدْحي وتمْجيدي
يا جرح لو صمْتك سرى مقهور
.......... يشْفيك من إحساس لمْسة إيدي
يا هيبة الحاكم سليط الشور
.......... وْ يا رقّة دْموع سْبِقَت تنهيدي
ويا حرف لا تخْفي وراك شْعور
.......... وْ يا نبْرة ٍ باقصى الحشا له زيدي
وبْشوف منذر خاطري مسرور
.......... وجْه السعد ما يَعْرِف التنكيدي
لو خانه الوقت وْغدا مجبور
.......... يغْنيه ما حاشت يده من صيدي
في دولتك حاكم وانا المأمور !
.......... سيف العدل في قبْضتي يا سيدي !
معروف يالساري ثرى وجْذور
.......... ما يثْني عْزومك كلام وْ كيدي
بضْيافتك ذا لي ثلاث شهور
.......... ما ملّت حْروف الغلا ترديدي