همس طلال ,
حينَ إقدامي على التواجدُ هاهُنا وبعد قرائتي لهذا العنوان
شيئاً من واقعي ( المُستنكر لغياب الفقيد ) والمتطمّن بالقضاء والقدر
وقعَ بين أحرفي
لذاكـَ قد أُعبـّر بلا قيود عن ملامح الفقد !
امممممممم
قرأتُ هذا النص بعمق ..
وشفاهي تُردّد : ( رحمكَ الله ياطلال )