فهو لا يعلم بشي عن مملكتها المغيبه
والمحصنة بضلوعها التى تكره السماح له بالخروج
تموت ألف مرة
وهي بين نار البوح وبين نيران أشواقها
التي لا تعرف الرمد
تنام وبداخلها جواب برئ :
خسرته
نعم خسرته
لكنها كسبت رضا الله وثقة أهلها بها
ولم تخذله فما زالت أطيافه على عهدها السابق
لا يبرح صدرها وتحظى بنفس الود والوفاء
فتاة طاهرة في زمن التعري
لا نجدها إلا في ما ندر
وأنا هنا لا أعمم
لكن الفحش ألجم لسان التفاؤل
مع إيماني بأن الدنيا ما زالت بخير
وأن العفه لا تفارق فتاة
من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الغلا
قافية الأثر !
حروفك تحمل التميّز
واتشرف اكون اول وحده بها الروعه
وهنا بين حنايا حروفك اجد الابداع
يتأجج ابـداعك وتتـوهج أبجديتك نوراً براقاً
اعجبتني كثيرا كلماتك التي تلامس الابداع
احسـاس يــفوق واقــع الحياة
اقـدم لك احترامي لقلمك المميز
الذي يرسم لنا دائماً اروع الكلمات
سلمت يمناك ودمت على الابـداع
لروحك انفاس الورد
الأخت العزيزه ذوق الحنان
ازدان المتصفح بهذا الحضور المورق
وسلم هذا الحضور المورق
شكري لك لاتحده الحدود