| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
🌺 الى كل فتاة 🌺
بقلم : سحر الشرق ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#17 |
|
|
- ![]() - " ليسَ لَدينا حبٌّ يُولَدُ حراً , و ينمو حراً , ويعيش حراً , لابد أن ينقلب عليه الجميع , لابد أن يلقى أمامه بالجزور , لابد أن تزرع دونه الأشواك , وينفى إلى الشعب الأجرد. لا يوجد مولودٌ يولد بأغلاله إلا الحب , وهنا فقط . " - " الكِتابة, نقص المَناعة المُكتِسبة للروح , كما هو الإيدز , نقص المناعة المكتسبة للجسد " - " الحَياةُ ملأى بهذه الدفاتر المزدوجة التي تصلح عقد نكاح لرجل , وشهادة وفاة لآخر " - " يُؤجّلُ اللهُ أمْنِيَاتُنا .. وَ لا يَنْسَاهَا " - " يُعلِموننا كيفَ نكون ذكوراً قبل أن يعلمونا كيف نكون إنساً , تكتمل ذكورتنا قبل إنسانيتنا, ويجتهد الجميع في تلقين هذا الدرس, حتى النساء أنفسهن , يربين أولادهن على الذكورة الصرفة , ويوحين للابن منذ طفولته بأنه رجل, لا يجدر به اللعب مع البنات . لا أفهم كيف يمكن لأم أن تربي ابنها على انتقاص بنات جنسها دون أن تدري؟ فيكبر الفتى وهو مستعلٍ على النساء , وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لم تعرفه , لم أفهم أبداً لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء , ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحه " - " لا تتركيني أفكر فيك دون أمل . اتركي لي دائما فجوة صغيرة أمرر من خلالها قلبي , فأنا لا أكتب و أنا يائس. لاتجعليني أيأس , لأن اليأس دائماً شعورُ فوضويُ هدّام , كم مرةً أنقذت قصائدي من فم النار ؟ وكم مرةً جمعت أجزاءها من سلة المهملات ؟ وكم مرة أعَدتُ كتابتها في ورقة أخرى بعد أن شوهتها بخربشات كثيفةٍ تشبه الظلام ؟ الكتابة اليائسة تشبه زنا التّقي اذا استيقظ قلبه , و أنا أكره أن أفعل ذلك ! ولكنّه القلم , عصاي التي أتوكأ عليها و أهش بها على ألمي " - "هي تخشى عليَّ من كتمانٍ يقرضني , وأنا أخشى عليها من بوح يؤلمها , ستستجوب دموعي حتما , وهذا مايمنعني من اللجوء إليها . ياليتني أعقد معها اتفاقاً خفياً أسكب بِموجبه العبرات , وأحتفظ بالأسرار, آخذ منها دفأها , وأمنحها بدلاً منه دموعي فقط " << فِي خِطَابٍ ذاتِيٍّ مُوجّهٍ لِـ وَالِدَتِهِ . - " سَأظلُّ أبداً أتأبط فكرة الصُّمود الواهي , الشجرة التي تصفر فيها الريح , وتظلُّ واقفه ,ولاتشكو إلى أحد. أمارس هذا التهريج, ولا أنتبه إلى أنّي قد أموت وحيداً ولا يعلمون " - " عندما لا يمكن للحياة أن تستمر, لابد أننا نحتاج إلى وَقفة طويلة للحزن, الحياة تكره أن نتجاهل ضرباتها لنا , وترفض أن نستمر فيها دون نقف عديداً, لنعلن انهزامنا أمام سلاحهاالقدري .! إننا نقدَّم لها شيئا من الحزن كلما احتجنا مزيداً من العمر, وعندما تنتهي أحزاننا أو نتجمّد في أضلاعنا , نموت , بين الموت والحزن تواطؤٌ و تناقض, الموت الذي نظنه بداية حزننا هو نفسه نهاية حزنه , لذلك لسنا في حاجةٍ لأن نخشى الموت , ولكنا نخشى أن تستمر بنا الحياة ونحن حزانى " - " لماذا لم أكن أُسعِفُ نوبات اكتئابي كما ينبغي ؟ لماذا لم أكن ألجأ إلى الصّبر بأسرع مما ألجأ إلى أغنية حَزينة أجمّل عليها حُطامي الوان , وأبثُّ في آهاتها تباريح صَدري , أو أبحث في ذاكرتي عن أقرب صورةٍ محزنةٍ فارقتني علها , لأبكيك من خلالها مرة أخرى ؟ " - " الكِتابة بعد الفاجعة , فاجعةٌ أكبر . تُشبه الكتابة العدسة المكبرة التي تجمع الأحزان , وتركزها في شعاع واحد حارق يَسقط على قلبي , واردت آنذاك أن أوفِّر على نفسي الوجع الذي أصنعه لها , فلم أكن بحاجةٍ إلى هذا النّزيف الإضافي , وكل مافي روحي يَنزف , بكل ضعف , أغلقت دفتري على آخر كَلمة كتبتها فيه : (( لم يعد العائد من الكتابة أكبر من الحزن الذي أبذله أثناءها , ولم يعد لدي من أكتب لأجله, بعد أن رحلت مها , سيدة دفاتري )) ." - " لأول مرّة أشعُرُ أن حزني أكبر من أوراقي, كنت دائما أصرُّ على أن الورقة عندما نحسن استغلالها تكون قادرة على الاحتواء, أياً كان حجم الجرح , وشدة البَرد , ولكنّي عاجز عن مُناقشة حزني معها الآن, هي تتكلم لغة الكِتابة, و أنا أتكلم لغة المنكوبين, المفجوعين, والمطعونين بقسوة في صميم أحلامهم و مشاعرهم . " - " صرتُ أعتقد أن فُقداني للكتابة, وللوطن , ولأمي, لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ, أردت أن يجتمع الحزن على الحزن, فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنك الأول, رُبما صدّقني بعضهم و أنا أقول هذا فيما بعد , وربما ظنّني مجنوناً ذهب الحب بعقله, ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين , والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقية الجسم سَليماً, و أنا أردتُ أن أشتت أفكاري بين عدّة أحزان حتى لاينفرد بي حزنٌ واحد, فيقتُلني . " مِنْ رِوَاية - سَقفُ الكِفَايَة لِلكاتِب - مُحمّد حسن علوان |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 14
|
|
| , , , , , , , , , , , , , |
|
|