رئيس الهلال: «الآسيوية» صعبة
الرياض - «الحياة»
أوقف رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد حال الصمت التي سادت إدارة بعد خروج فريقه المر من دوري أبطال آسيا، خصوصاً في ظل الأنباء التي ترددت عن نيته تقديم استقالته من منصبه، ووصف رئيس الهلال دوري أبطال آسيا بـ«البطولة الصعبة»، مؤكداً في بيان صحافي أصدره أمس (تلقت «الحياة» نسخة منه) أن البطولة «أصبحت أكثر صعوبة من ذي قبل، وتحتاج للكثير من العمل والتوفيق».
وعلى رغم أن رئيس الهلال أعتذر لجماهير ناديه عن الخروج من ربع النهائي إلا أنه لم يتطرق للاستقالة، فيما يشير إلى نيته البقاء في منصبه حتى نهاية فترة إدارته التي تمتد إلى 4 أعوام، وجاء في البيان: «الجمهور الهلالي الكريم.. اعتذر عن خروجنا من دور الثمانية في البطولة الآسيوية، وأقدر ألمكم وعدم رضاكم، لذلك أقول ما يلي: اجتهدت منذ أن ترأست النادي أن أعمل كل ما بوسعي لرفعة النادي، وتحقيق انجازات له، ويعلم الله سبحانه ويشهد أنني سعيت لذلك بكل إخلاص، ولم أدخر جهداً أو وقتاً أو مالاً في سبيل ذلك طوال المواسم الماضية، وحتى هذه اللحظة».
وأضاف رئيس الهلال في رسالته: «وكنا في فترة إدارتنا بحمد الله الأكثر بطولات بين الفرق السعودية، وحققنا انجازات وبطولات نجحنا فيها بإسعادكم، وكذلك حصل اخفاقات وفشلت في تحقيق طموحاتكم في أوقات أخرى، ولست بصدد تعداد الإنجازات وسرد ما فعلناه من واجب علينا تجاه النادي وجماهيره في شتى المجالات، فمن أحبّ أن يعرف هذا الأمر بتفاصيله لن يعدم الغاية لذلك، وكذلك كما تعلمون جددّنا لإدارتنا لأربع سنوات مقبلة، بدءاً من هذا الموسم رغبةً منا في مواصلة العمل لخدمة الهلال وإسعاد جماهيره، ويعلم الله أيضاً بأنني منذ نهاية الموسم الماضي لم أدخر مالاً أو قتاً أو جهداً من أجل النادي وإسعاد جماهيره». واشار الأمير عبدالرحمن في ختام البيان الصحافي إلى أن الهلال أكثر فريق حقق البطولة الآسيوية: «أما بخصوص بطولة آسيا، فيبقى الهلال أكثر نادي حققها في القارة لست مرات، وتحققت آخر مرة منذ 10 سنوات، في وقت رئاسة الأمير سعود بن تركي، وتأهل الفريق لبطولة العالم، ووضعت المجموعات والجداول وأماكن وتواريخ المباريات، وألغيت البطولة، أما بشكل البطولة الجديد فلم يحققها من الأندية السعودية إلاّ الاتحاد منذ سبع سنوات، ونأمل بأن يتمكن الاتحاد أو الأهلي من تحقيق لقبها لهذه النسخة؛ ففرصهما إن شاء الله كبيرة بوصول أحدهما للمباراة النهائية، ونسأل الله لهما التوفيق، ولا بد أن أقول إن البطولة الآسيوية حالياً أصبحت أكثر صعوبة من ذي قبل، وتحتاج للكثير من العمل والتوفيق».
«تغيير المدربين»... ظاهرة سلبية تتسابق عليها الأندية السعودية بـ«تفاخر»
بريدة – طارق الرشيد
لا تلبث المسابقات السعودية أن تبدأ موسمها الرياضي إلا وتظهر معها ظاهرة إقالة المدربين، فقد أصاب هذا الداء الذي أصبح ظاهرة سلبية في الملاعب السعودية غالبية الأندية الرياضية، وتتفاوت نسب إبعاد المدربين سواءً عن طريق الإقالة «الفورية» أم الانتقال من نادٍ إلى آخر، هذا الداء الذي لازم الأندية السعودية على رغم التطور الرياضي غير المسبوق الذي تشهده أندية الدرجة الممتازة، خصوصاً أندية «النخبة»، فكل فريق يخفق في تحقيق الانتصارات أو عدم تحقيق البطولات يكون المدرب هو كبش الفداء الأول، ويحمل النصيب الأكبر لتدهور نتائج الفريق، وتبدأ قصة التغيير والبحث عن مدربين من جديد، كما أن هناك مدربين حضروا للأندية السعودية ويحملون سجلاً تدريبياً مميزاً وحققوا إنجازات عدة، ومع هذا كله لم يسلموا من الإقصاء والإبعاد.
فريق الفتح الصاعد لدوري «الأضواء» قبل ستة مواسم، خرج عن النص وبات الفريق السعودي الأول الذي يبقي على مدربه التونسي فتحي الجبالي لستة مواسم متتالية، إذ جنى من ذلك ثمار ما زرعه من استقرار فني وحقق الفتح في الموسم الماضي أفضل إنجاز في تاريخه بتحقيقه المركز الخامس في دوري «زين»، والمركز الثالث في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال، وفريق هجر هو الآخر لا يختلف كثيراً عن جاره الفتح، إذ أبقى على مدربه البرازيلي أودلنالدو باترسيو للموسم الثالث على التوالي، وهو المدرب ذاته الذي صعد بالفريق من الدرجة الأولى إلى «الممتازة» من دون خسارة قبل موسمين، كما استطاع في الموسم الماضي تحقيق نتائج إيجابية مع هجر ضمن من خلالها الفريق البقاء قبل في دوري «زين» باكر، كما أبقى فريق الشعلة الصاعد حديثاً، مدربه المصري محمد صلاح للموسم الثاني على التوالي.
أما بقية الأندية، فتعد متقاربة من حيث تغيير المدربين، فالشباب يعد من أقل الفرق نسبياً في تغيير المدربين، إذ أشرف على تدريب «الليث» في الخمس سنوات الماضية أربعة مدربين منهم الأرجنتيني أنزو هيكتور (2008 - 2009) و(2009 – 2010)، ومن ثم التعاقد مع المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو ودرب الفريق موسماً كاملاً، ليتم إحلال المدرب الأرغواني خورخي فوساتي خلفاً له، ومن ثم يعود من جديد الأرجنتيني هيكتور لقيادة الفريق، ومع مطلع موسم 2011 - 2012 تم التعاقد مع المدرب البلجيكي ميشيل برودوم، الذي حقق معه الفريق الشبابي بطولة الدوري من دون خسارة، وما زال البلجيكي مدرباً لـ «شيخ الأندية»، بعدما أبرمت معه الإدارة الشبابية عقداً جديداً يمتد حتى 2016.
فريق الفيصلي، أشرف على تدريبه خلال وجوده الحالي في الدرجة الممتازة مدربان فقط، هما الكرواتي زلاتكو دارتيش لمدة موسمين (2010 – 2011) و(2011 – 2012)، فيما تعاقد أخيراً مع البلجيكي مارك بريس، ويأتي فريق التعاون الذي يعد هو الآخر أكثر الفرق تغييراً للمدربين، إذ تولى تدريبه في ثلاثة مواسم ماضية 8 مدربين، هم الروماني جورجي ملتسكو، الذي أقيل منتصف الموسم ليتم تكليف مساعده وابن جلدته فلوين مترك في موسم (2009 – 2010) وتم التجديد مع الأخير حينها لموسم جديد، غير أنه أقيل من منصبه في منتصف موسم (2011 – 2012) ليكلف المشرف على الفئات السنية الروماني غريغوري ستيتشو بتدريب الفريق الأول في مباراة واحدة، حتى تم التعاقد مع الكرواتي ستريشكو بروسيتش الذي لم يسعفه الوقت لتقديم «سكري القصيم» بالصورة المأمولة، إذ أقيل من منصبه بعد أسبوعين من توليه الإشراف الفني على الفريق، ليعود من جديد الروماني غريغوري ستيتشو لقيادة التعاون، غير إدارة النادي استبعدته قبل نهاية الموسم الماضي بجولتين أعفته وكلفت مدرب فريق الناشئين الدكتور المصري خالد كمال بتدريب الفريق الأول إلى الموسم الماضي، وأخيراً أحضر التعاونيون مدرب نجران السابق المقدوني جوكيكا حاجيفيسكي لتدريب فريقهم.
وفي الاتحاد، يعد «عميد الأندية» من أكثر الفرق تغييراً للمدربين في الخمس سنوات الأخيرة، إذ أشرف عليه أكثر من 10 مدربين من مدارس تدريبية عدة، هم البرازيلي ستيفن سواريس الذي تم إقالته مع مطلع موسم (2008 – 2009) والتعاقد مع المدرب الأرجنتيني كابريال كالديرون الذي درب الاتحاد حتى منتصف موسم (2009 - 2010) ليقيله الاتحاديون من منصبه ويتم تكليف السعودي حسن خليفة بالإشراف الفني على الفريق حتى وقع اختيار الإدارة على المدرب الأرجنتيني أنزو هيكتور الذي أكمل مع الاتحاد ذلك الموسم، وفي موسم (2010 – 2011) تم التعاقد مع ثلاثة مدربين، الأول البرتغالي مانويل جوزيه الذي قدم استقالته في منتصف الدوري ليتم التعاقد مع البرتغالي توني أولفيرا، الذي لم يقدم ما يشفع له في البقاء وتم الاستغناء عن خدماته وإعادة «العجوز» البلجيكي ديمتري، الذي قاد الاتحاد حتى نهاية الموسم، وفي موسم (2011 – 2012) استمرت عملية تغيير المدربين، فأشرف على «العميد» في بداية ذلك الموسم المدرب ديمتري، غير أن إدارة الاتحادية أقالته، وتم تكليف السعودي عبدالله غراب بتدريب الفريق حتى تم التعاقد مع السلوفيني ماتياس كيك، الذي أقالته هو الآخر بعد 8 مواجهات دورية، ليعود عبدالله غراب من جديد لتدريب الفريق حتى تم التعاقد مع الإسباني راؤول كانيدا الذي ما زال يدرب الاتحاد.
وفي الأهلي، ليس الأمر ببعيد عن جاره الاتحاد، فقد غير الأهلاويون أكثر من 10 مدربين خلال الخمس سنوات الماضية، بداية بالمدرب البلغاري مالدينوف في موسم (2008 – 2009) ليتم إبعاده وتعيين الأرجنتيني جوستافو الفارو، الذي لم يسعفه الوقت لتقديم كل ما لديه ويتم الاستغناء عنه، ليقع اختيار الإدارة الأهلاوية على مدرب فريق الشباب الفرنسي ألن قويدو لقيادة الفريق الأول لحين التعاقد مع المدرب البرازيلي سيرجيو فارياس، وفي الموسم (2009 – 2010) بدأ الأهلي الموسم مع المدرب النروجي ترنود سوليد وشهد مستوى الفريق تراجعاً مخيفاً في أول ثلاث جولات من الدوري، ومني بخسائر متتالية وتم إلغاء عقده، ليتم تكليف التونسي خالد بدره بالإشراف الفني على الفريق حتى تم التعاقد مع الصربي ميلوفان رافيتش الذي قدم استقالته قبل نهاية الدوري، ليكمل الأهلي دوري «زين» مع المدرب الصربي الكسندر أليس، وفي موسم
(2011 – 2012) وقع اختيار الإدارة الأهلاوية على المدرب التشيخي كارول غاروليم، إذ وجد مسيرو «القلعة» ضآلتهم فيه وأكمل معهم الموسم الماضي بطولاته كافة، إذ حقق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وما زال على رأس العمل في الجهاز الفني للفريق الأول.
وفي المقابل، يعد حال النصر مثل سابقيه، إذ دربه أكثر من 9 مدربين خلال الخمس سنوات الماضية، بداية بالكرواتي رادان جاكنين في موسم (2008- 2009)، ومع مطلع موسم (2009 – 2010) وقع اختيار الإدارة النصراوية على المدرب الأورغوياني جورج داسيلفا الذي تمت إقالته في الموسم ذاته، ليخلفه المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا، الذي قدم النصر معه أفضل مستوياته وحقق بطولة الأمير فيصل بن فهد تحت 23 عاماً، غير أنه استقال من منصبه ليحل بدلاً عنه الأورغوياني جورج داسيلفا وأكمل مع النصر ذلك الموسم، ومن ثم يحضر الإيطالي والتر زينغا في موسم (2010 -2011) وتمت إقالته بعد شهور عدة وتعيين الكرواتي درغان سكوتيتش حتى نهاية ذلك الموسم، وفي موسم (2011 – 2012) وقع اختيار إدارة النصر على المدرب الأرجنتيني جوستفاو كوستاس ليبدأ مع الفريق موسمه الجديد، غير أن الفريق «الأصفر» تلقى خسائر عدة وتراجعاً كبيراً في المستوى ليتم إعفاؤه من منصبه ويكلف السعودي علي كميخ بتدريب الفريق «موقتاً»، والذي زادت معه أوجاع النصر، ليتم التعاقد مع الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا الذي ما يزال يقود «العالمي»، بعدما تم التجديد معه لموسم جديد لقناعة أصحاب القرار في البيت النصراوي بكفاءته، على رغم مطالبة الجماهير بإقالته.
أما الهلال، فبدأ موسم (2008 – 2009) مع الروماني كوزمين أولاريو ودربه طوال ذلك الموسم وقاد «الزعيم» لبطولات وسجل معه مستويات لافتة، غير أنه تم استبعاده من التدريب في السعودية بقرار من «رعاية الشباب»، وتم تعويض رحيل كوزمين بالمدرب البلجيكي إيريك غريتس في موسم (2009 – 2010)، وقدم معه الهلال أفضل المستويات واستمر إيريك مع الفريق الهلالي حتى منتصف موسم (2010 – 2011) ليتم تعويض رحيله بتكليف مدرب الفريق الأولمبي، الألماني ريناد ستامب حتى تم التعاقد مع الأرجنتيني كابريال كالديرون، وفي موسم (2011 -2012) تعاقد «الزعيم» في بداية ذلك الموسم مع الألماني توماس دول، الذي لم يرض طموح ومحبي عشاق الهلال، ليحل بديلاً عنه التشيخي إيفان هاسيك الذي كان مماثلاً لدول، وأخيراً تعاقدت الإدارة الهلالية مع الفرنسي أنطوان كومبواريه لقيادة الفريق خلال الموسم الحالي.
وفي الاتفاق، أشرف على تدريبه خلال المواسم الماضية في دوري زين للمحترفين 8 مدربين، بداية بالروماني أيوان أندوني في موسم (2008 - 2009) ولم يظهر «فارس الدهناء» بالصورة المأمولة ليخلفه البرتغالي توني اوليفيرا الذي أكمل الموسم مع الفريق، ومع مطلع موسم (2009 -2010) وقع اختيار إدارة الاتفاق على البلغاري ستيكو مالدينوف غير أن مستوى الفريق تراجع بشكل لافت ما أسهم في إبعاده وتكليف المصري صابر عيد بتدريب الفريق حتى تم التعاقد مع المدرب الروماني إيوان مارين، الذي استمر مع الاتفاق في موسم (2010 – 2011) ومن ثم إقالته، ليخلفه التونسي يوسف الزواوي لفترة قصيرة، ومع بداية موسم (2011 – 2012) تم التعاقد مع الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش الذي استمر مع الفريق الاتفاقي حتى نهاية ذلك الموسم، وأخيراً اختارت الإدارة الاتفاقية السويسري ألين غيغز لقيادة الفريق لهذا الموسم، وأقاله بعد أن تعرض الفريق لأكثر من هزة في بداية الموسم الحالي، وعوّضه بالمدرب البولندي سكورزا.
بينما أشرف على فريق نجران ستة مدربين، بداية بالأرجنتيني مارسيلو خافير زوليتا ومن ثم التونسيين سمير الجويلي ومارد العقبي، ليأتي بعد ذلك البرتغالي جوزيه رشاو والمقدوني جوكيكا حاجيفيسكي، وفي هذا الموسم يتواجد المدرب الصربي ميدوراج ياشيش، وأيضاً أشرف على فريق الرائد ستة مدربين، من البرتغالي أكاسيو الفريدو مروراً بالبرازيليين أديسون ماريو سوزا ولوتشيو نيزو ومن ثم التونسي حافظ الهواربي والبرتغالي بريكو غوميز والتونســـي الآخر عمار السويح الذي يدرب الفريق للموسم الثاني على التوالي بعد أن تم إلغاء عقد غوميز لتردي نتائــج الفريــق.
أما في الوحدة، فأشرف على تدريب الفريق الأول خمسة مدربين بداية بالبرتغالي بريكو غوميز والفرنسي كرستيان لانج، ثم المصري مختار علي مختار ومن عقبه التونسي لطفي البنزرتي، وأخيراً المصري بشير عبدالصمد الذي قاد «فرسان مكة» للعودة من جديـــد لـ «دوري الأضـــواء والشهرة»، ومع تدهور نتائج الفريق في دوري زين بعد العودة قررت إدارة النادي إقالة عبدالصمد والتعاقد مع مواطنه وجدي الصيد. وفي هجر انتظرت إدارة الفريق الذي صعد لدوري زين في الموسم الماضي حتى منافسات الدوري الحالي، لتقيل مدربها البرازيلي باتريسيو، وتتعاقد مع المصري طارق يحيى.
سفير بريطانيا يكرم فرسان السعودية والنخلي ...اليوم
الرياض – علي الزهراني
يكرم سفير بريطانيا لدى السعودية جون جنكينز مساء اليوم في مقر السفارة في العاصمة الرياض المنتخبين السعوديين لفروسية قفز الحواجز وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بعد مشاركتهما في دورتي الألعاب الاولمبية و«البارالمبية» اللتين اختتمتا أخيراً في العاصمة الانكليزية لندن، إذ حصل منتخب الفروسية لقفز الحواجز على الميدالية البرونزية للفرق، بينما ظفر اللاعب هاني النخلي بالميدالية الفضية في مسابقة رمي القرص في الألعاب البارالمبية.
وكان السفير جون جنكينز كرم المنتخب السعودي لألعاب القوى لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في حفلة أقامتها السفارة البريطانية فــي الرياض قبل انطلاقة منافسات دورة الألعاب الاولمبيـة بـ100 يوم.
اليامي يحسم جدل «الطعون» في الانتخابات
أنهى رئيس اللجنة العامة للانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم الدكتور هادي اليامي الجدل الذي شهده المجتمع الرياضي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، خصوصاً من بعض المدربين والحكام في شأن الاعتراضات والطعون في مرحلة انتخابات عضوية الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، التي أجريت أخيراً للمدربين والحكام وأندية الدرجتين الثانية والثالثة وللاعبين المعتزلين الهواة والمحترفين، عندما أعلن أواخر الأسبوع الماضي رئيس اللجنة العامة للانتخابات، عدم تلقي اللجنة لطعون أو اعتراضات من الناخبين والمرشحين كافة، وقال الدكتور اليامي في معرض تصريحه الأخير: «لم تستقبل اللجنة أية حالة طعن في النتائج».
بعد «طردين» وركلة جزاء «صفراء»... «الليث» يفترس النصر
مكة المكرمة - فارس العتيبي
انتزع فريق الشباب وصافة دوري زين للمحترفين «موقتاً» بعد فوزه أمس (الجمعة) على النصر بهدفين في مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في إطار الجولة التاسعة من الدوري.
وعلى رغم أن المباراة شهدت بطاقتين حمراوين للشباب نالهما حسن معاذ ونايف القاضي، فضلاً عن ركلة جزاء لمصلحة النصر، إلا أن «شيخ الأندية» نجح في تجاوز كل الصعاب وخطف نقاط المباراة الثلاث التي منحته الوصافة في انتظار مباراة الهلال والوحدة غداً (الأحد).
جاءت البداية قوية من الشباب الذي هدد النصر من الدقائق الأولى بحثاً عن إحراز هدف التقدم ساعده في ذلك قلة تركيز لاعبي النصر، وكثرة أخطائهم في التمرير ليستغل الشباب الموقف ويسيطر على أرض النزال، ويهيئ أحمد عطيف كرة صوبها تيغالي برأسه فوق العارضة النصراوية، ونجح الهداف الشبابي ناصر الشمراني من إحراز هدف التقدم لفريقه بعد تمريرة كماتشو من منتصف الملعب وسط غفلة مدافعي النصر وخروج خاطئ من الحارس عبدالله العنزي ليودعها الشمراني الشباك من فوق العنزي من خارج الـ18 مسجلاً هدف الشباب الأول (5).
وتمكن المهاجم الأرجنتيني سيباستيان تيغالي من مضاعفة النتيجة بالهدف الثاني مستغلاً عرضية كماتشو من الجهة اليسرى التي لم يسيطر عليها الشمراني ليعالجها تيغالي مباشرة بيسراه في الشباك الصفراء (12).
وانتفض النصر بعد الهدف الثاني ونظم صفوفه ونفذ بعض الغارات الهجومية بحثاً عن تقليص الفارق، وهيأ حسني عبدربه كرة لأيوفي الذي مررها عرضية أمام المرمى طالت على سعود حمود إلى خارج الملعب (16)، وتأخر حسن معاذ في تنفيذ رمية جانبية لينذره الحكم عبدالرحمن العمري بالبطاقة الصفراء ثم يتبعه مباشرة بالبطاقة الحمراء (19).
وتحرك مدرب النصر باكراً ودفع باللاعب خالد الزيلعي بدلاً من شائع شراحيلي في محاولة لاستغلال النقص وزيادة النواحي الهجومية (23)، وأشتد اللعب وزاد معدل الشحن النفسي بين اللاعبين في أرضية الميدان وكثرت الأخطاء والألعاب الخشنة ليشهر الحكم العمري البطاقة الصفراء لحارس الشباب وليد عبدالله ومهاجم النصر سعود حمود بعد تشابكهما في نهاية هجمة نصراوية (31)، وأشرك مساعد مدرب الشباب إيميليو فيريرا الذي كان على اتصال هاتفي متواصل بالمدرب ميشيل برودوم في المدرجات الظهير صالح القميزي بدلاً من المهاجم تيغالي في نية لسد ثغرة معاذ في الجهة اليمنى والحفاظ على نتيجة اللقاء (32).
وسدد سعود حمود كرة قوية من خارج الـ18 في يد وليد عبدالله (34)، وانتقلت شرارة النزال وأحداثه الساخنة من داخل أرضية الميدان لخارجه بعد حدوث تلاسن بين مدرب النصر دانيال كارينيو ومساعد مدرب الشباب إيميلوا فيريرا كاد أن يتطور لولا تدخل مسؤولو الفريقين والحكم الرابع (37)، ونفذ كماتشو خطأ من مسافة بعيدة بشكل محكم أبعدها الحارس عبدالله العنزي (38)، وأرسل حسني عبدربه قذيفة هائلة أعتلت العارضة الشبابية (40)، ومع توالي الدقائق زادت الألعاب الخشنة وأشهر الحكم البطاقة الصفراء لكماتشو وعمر الغامدي من الجانب الشبابي، وكاد حسني عبدربه أن يقلص الفارق من خطأ خارج الـ18 نفذها بطريقة برازيلية أبدع وليد عبدالله في تحويل الكرة إلى ركلة ركنية (43)، وأطلق عبدالرحمن القحطاني كرة صاروخية تألق وليد عبدالله في التصدي لها (45)، وأحتسب الحكم خمس دقائق وقت بدل ضائع مرت سريعاً من دون خطورة حقيقة أمام مرمى الفريقين ليعلن العمري عن نهاية أحداث الشوط الأول بتقدم الشباب بهدفين من دون رد ويتصافى المدربان كارينيو وإيميلو فيريرا في طريقهما إلى غرفة الملابس.
وفي الشوط الثاني حاول النصر الضغط على الشباب في ملعبه وتشكيل خطورة على مرمى وليد عبدالله، وتراجع الشبابيون لمناطقهم الخلفية في محاولة الحفاظ على الهدفين والاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال سرعة الشمراني في الهجوم، وكاد عطيف أن يزيد من معاناة النصراويين بعد تمريرة من الشمراني أرسلها قوية من خارج الـ18 فوق العارضة النصراوية (55)، وأشرك مدرب النصر كارينيو اللاعب عبده عطيف في مكان عبدالرحمن القحطاني (59).
وبعد مرور الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني ارتفعت وتيرة الأداء من الفريقين وسدد كماتشو قذيفة أبعدها العنزي بصعوبة ليرد عليه سعود حمود بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في أحضان وليد عبدالله (62)، ولعب أيوفي كرة قوية من خطأ خارج الـ18 الشبابية فوق العارضة (72)، وتمكن عبدالغني من الحصول على ركلة جزاء بعد أن استقبل كرة من الجهة اليمنى هيأها لنفسه، وسدده قوية تصدى لها المدافع نايف القاضي ليحتسب الحكم عبدالرحمن العمري ركلة جزاء بحجة أن الكرة لامست يد اللاعب ويطرد القاضي بالبطاقة الحمراء واحتج لاعبو الشباب كثيراً على القرار ويكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين ليتقدم المدافع محمد عيد ويطوح بالكرة عالياً على طريقة المدافعين بعيداً عن المرمى مهدراً فرصة تقليص الفارق (78)، ودفع مدرب الشباب بالمدافع سياف البيشي بدلاً من كماتشو، وأهدر عبده عطيف أخطر الفرص النصراوية من كرة هيأها له الغامدي والمرمى مكشوف ولكنه سددها فوق العارضة الشبابية (81).
وعبر خطأ على مشارف منطقة الجزاء، يخادع حسني عبدربه مدافعي الشباب ويمرر الكرة للقادم من الخلف خالد الزيلعي الذي صوب الكرة بدقة في الزاوية اليسرى لوليد عبدالله كهدف أول للنصر (87).
لم تفلح بعد ذلك محاولات الفريق كافة لإدراك التعادل حتى أعلن حكم المباراة نهايتها بفوز شبابي.
المطوع : رئيس رابطة المحترفين «بياع كلام»
بريدة – طارق الرشيد
اتهم رئيس نادي الرائد فهد المطوع «رابطة دوري المحترفين» بإحباط جهد وعمل جميع الأندية بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية، واصفاً رئيس الرابطة بـ«بياع الكلام»، مبيناً أن غالبية الأندية السعودية تعيش أوضاعاً صعبة لعدم توافر الرعاة.
ولوح المطوع بتقديم استقالته من رئاسة النادي إن لم تفِ رابطة دوري المحترفين بوعدها الذي أطلقه الرئيس ذات مرة حيال صرف مستحقات المالية للأندية.
وقال رئيس الرائد بعد تعادل فريقه مع الشعلة بهدفين لمثلهما: ««الوضع سيئ جداً داخل الأندية السعودية لعدم توافر الاستثمار ولا الموارد المالية، كما أن الضائقة المالية التي تعاني منها جميع الأندية بسبب عدم استلام حقوقهم المالية من رابطة دوري المحترفين، ونحن لم نتسلم إلا 4 ملايين ريال قبل عام، وأنا أصرف مليون ومئتي ألف ريال شهرياً على الفريق من حسابي الخاص».
وتساءل: «كيف لنادٍ من دون راع أو موارد مالية أن يستمر في المنافسة، ويقدم نفسه بالصورة التي ترضي عشاقه ومحبيه، كما أن الوعود الوهمية التي يطلقها رئيس الرابطة في كل اجتماع لنا بإعطائنا مبالغ مالية أصبحت سراباً، ولم يصلنا أي شيء».
وأضاف: «في كل اجتماع لرابطة دوري المحترفين، يطلق الرئيس الوعود الوهمية بتسديد مستحقاتنا بعد 50 يوماً، غير أنه لا يصدق في وعوده، وكلها وعود «كلام في كلام»، ليستمر مسلسل الإهمال الذي لا يرضاه أي رئيس نادًٍ بدوري «زين» ولا يرضاه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل».
واسـتطرد: «إن اسـتمر الموضوع على ما هو عليه سأقدم استقالتي الأسبوع المقبل، فالوضع أصبح سيئاً جداً ورئيس الرابطة جالس في بيته ويتسلم راتبه ولا يهتم بوضع الأندية، ولا يفكر إلا في نفسـه فقط».