التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

ليل ومطر
بقلم : تايه
قريبا
قريبا
تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > المنتدى الطبي

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الـ ساري | عذرا لتقصيرنا (آخر رد :عيادة الجهيلي)       :: عيادة الجهيلي// والألفية الأولى (آخر رد :عيادة الجهيلي)       :: هبوب الريح .! (آخر رد :عيادة الجهيلي)       :: ارجع لنا سالم (آخر رد :يازيني شينااه)       :: ليل ومطر (آخر رد :ابو اريج)       :: جلستك كله حنان ❤❤ (آخر رد :أســـرار)       :: ❤❤ انت اميري ❤❤ (آخر رد :بنت الرمال)       :: ديوان رسائل من المقهى - إلى وجهتك. (آخر رد :سحابة ديم)       :: حين يمرّون .. ماذا نريد أن نقول لهم؟ (آخر رد :سحابة ديم)       :: في خواطرنا كلام ... (آخر رد :سحابة ديم)      

الإهداءات
ابو اريج من حفر الباطن : اللهم ااامين الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين يكفي انه يضحك ويتشهد وهو بالمشنقه اما والله من الشجاعة     العراقية من بغداد : اللهم ارحم شهيدنا صدام حسين، واغفر له، وأسكنه فسيح جناتك، ووسع مدخله، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس     نورالدنيا من البرد : في هذا البرد لا تنسَ أن تحمد الله على جدران بيتك، وعلى غطاءٍ نظيف يحميك ‏وقل: اللهمّ هوّن برد الشّتاء على عبادك المُستضعفِين في كُلّ مكان اللهمّ إنّا نستودِعُك كُلّ من لا مأوَى لهُ، فابسط دِفء رحمتِك عليهم وعلى جميعِ المُسلمين.. ‏اللهم آمين     الـ ساري من لاتنسوها 🌹🌹 : خير من الدنيا وما فيها تعرفون ايش هي : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها فضل سنة الفجر عظيم جدًا، فهي من السنن المؤكدة التي حافظ عليها النبي ﷺ ولم يدعها سفرًا ولا حضرًا، ووصفها بأنها "خير من الدنيا وما فيها"، وتُعد تهيئة للقلب والبدن لأداء صلاة الفجر، وهي من أفضل القربات لله تعالى، ويفضل قراءتها في البيت     الـ ساري من بعد حيكم : ماجوره الاخت رحاب الخالد عسى الله يرحم والدتنا برحمته ياكريم     رحاب الخالد من طلب منكم : طلبتكم تدعون لاامي بالجنه تكفون الله يرحمها وربي اكتب ودموعي تصب اللهم صبرني يييييارب     الـ ساري من بعد حيكم : ماشالله طعت انا انشط الاعضاااء 😂👌👌    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2006, 03:23 AM   #11


الصورة الرمزية TiGeR
TiGeR غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2562
 تاريخ التسجيل :  Nov 2005
 أخر زيارة : 01-19-2011 (02:46 AM)
 المشاركات : 3,099 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue





هتك عرض ابنته

من داخل مستشفى الأمل تروي هذه الزوجة حكايتها مع زوجها المدمن وكيف كان سعيداً ، فرحا ، مسرورا في داخل منزله وكيف حولته هذه المخدرات إلى شخص آخر لا يعرفه فيه من القسوة والوحشية الشيء الكثير . لاشك أنها من القصص المؤلمة لكل إنسان غريب عن مجال المخدرات ولكننا عودنا على مثل تلك القصص لا سيما ونحن نعرف آثارها وأضرارها على الفرح والمجتمع ... نعرضها على القرء وهي التي كتبتها بيدها فمع قصتها :

كأي فتاة احلم بالزواج والاستقرار والعيش في منزل يجمعني بالشخص الذي يشاركني حياتي يحميني برجولته ويكتنفني بعطفه وحنانه ولم يمهلني القدر كثيراً فجاءني ابن الحلال صاحب النصيب وكان أحد أفراد قبيلتي .. كان عمري آنذاك 15 عاما وكان يكبرني بـ 10 سنوات فتزوجته عن طيب خاطر فقد كان يشهد له الجميع بطيبة قلبه ودمثة أخلاقه وبدأت معه حياة سعيدة لا يشوبها شيء وبعد عام من زواجنا انتقلنا للعيش في المدينة حيث التحق زوجي بعمل جديد .. وبعد مرور ستة أشهر من حياتنا في المدينة رزقنا الله بمولودنا الأول أسميناه ( محمد ) ومضت الأيام سريعة كان طفلنا يملأ علينا فيها كل حياتنا بعد ذلك رزقنا بتوأم ذكور ح،خ.

كبرت العائلة وكبرت معها مسؤوليات البيت ومصاريفه مما دفع بزوجي للبحث عن عمل آخر بعد الظهر للمساعدة في تغطية مصاريف البيت فلجأ لأحد الأصدقاء الذي ساعده في ذلك فأصبح يقصي الوقت كله خارج البيت اللهم إلا ساعة واحدة بعد عمله الأول يستريح فيها قليلا بالبيت ثم يخرج مسرعا ليواصل عمله الآخر وظل على هذا الحال بضعة أشهر .. وذات يوم بينما كنت أقوم بعملية تنظيف بالمنزل وقعت في يدي مجموعة من الحبوب مختلفة الألوان كان يخفيها عني زوجي تحت الفراش .. وبدأت الشكوك والظنون تحيطني .. ولكي أخرج من هذه الحالة قطعت الشك باليقين و أقنعت نفسي أنها ربما علاج لمرض أصابه من السهر والعمل المتواصل .. ولكن بمرور الوقت بدأت ألاحظ على زوجي كثيراً من التصرفات التي لم اعهدها منه قبل والتي لا تليق برجل متزوج .. في هذه الأثناء رزقنا الله بمولدتين توأمتين ف،هـ فوجئت بعد ذلك بترك زوجي لعملة الأول بحجة مراعاة أبنائه ومعاونتي في تربيتهم .. وبقي في عمله الليلي ثم تطورت أموره فأصبح يغيب عن المنزل باليوم واليومين و أحيانا لمدة أسبوع أو أكثر دون أن نعلم عنه شيئاً .. وعندما يعود واسأله عن أين كان يجيبني بأنه يسعى للرزق من أجل أبنائنا .. ومضت الأمور على هذا النحو إلى أن حدث ذات يوم أن مرضت إحدى ابنتي فحملتها لأحد المستشفيات القريبة وعندما توقفت بها عند موظف الاستقبال لأخذ البيانات وعند تسجيله لاسم ابنتي ظهرت عليه علامات الدهشة والاستغراب على وجهه وتمتم ببعض الكلمات التي افهمها فسألته عن سبب دهشته فبادرني قائلا لا شيء ولكن لان اسم والد ابنتي يتشابه مع اسم مريض موجود لديهم في غرفة الملاحظة كان قد حضر فجر ذلك اليوم في حالة سكر شديد .. وطلبت من موظف الاستقبال أن يمكنني من رؤية هذا الشخص وقد كان لي ذلك ويا ليته لم يكن فقد رأيته و أحسست أنني أهوي من أعلى جبل إلى بئر عميق فلم أتمالك نفسي ووجدتني أغيب عن الوعي وأفيق على من حولي وهم يحاولون إفاقتي وبعضهم يترأف بحالي عاد زوجي بعد ذلك إلى البيت مؤكدا لي توبته وإقلاعه عن المخدرات والمسكرات وانه سيلتزم الطريق المستقيم وتحسنت حالته بعض الشيء واستقامت الأمور قليلا اجبنا خلال ذلك طفلة أخرى إلا أن هذا التحسن وتلك الاستقامة لم تستمر طويلا فقد اصبح يتغير ثانية ويغيب عن البيت كثيراً مع كثرة مبرراته وأكاذيبه وباتت حياتنا جحيما وذات يوم اضطررت لمرافقة ابنتي المنومة بأحد المستشفيات تاركة باقي أولادي وبناتي مع إحدى عماتهم وكانت سيدة كبيرة في السن .. وطالت فترة بقائي مع ابنتي في المستشفى وكانت العمة وباقي الأبناء يلاحظون أن زوجي يصر على أخذ إحدى البنات للنوم معه في منزلنا ولا غرابة في ذلك انه أبوها وليس هناك ما يمنع ذلك .. وذات يوم أرسلت اخوتها لإحضارها من عند أبيها لغيابها ليلتين متتاليتين ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ، فقد وجدوا أختهم في أحضان أبيها بغرفة النوم في وضع غير طبيعي فأصيبوا بصدمة نفسية قلبت حياتهم رأسا على عقب لم يفيقوا منها للآن فقد أدمن أبنائي المخدرات .. أما أنا فقد أصبت بحالة نفسية تنومت على أثرها بمستشفى الصحة النفسية كما أصيبت ابنتي بحالة من العزلة والانطواء ولم يعش زوجي بعدها طويلا فقد مات اثر تناول جرعة زائدة مخلفا وراءه كما هائلا من المشاكل التي اعجز عن حلها وصدع كبير بالأسرة من المستحيل رأبه ... لا أعرف ماذا أفعل ؟ ولا لمن أشكو ؟؟؟




قصة فتاة عربية

بهذه الضحية.. فتاة في عمر الزهور عربية أمريكية الجنسية لم تكتمل بعد التاسعة عشر أتى بها والدها بعد أن استكملت تعليمها الثانوي بالولايات المتحدة الأمريكية لتلحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة... شابة في مقتبل العمر... تعد في عداد الأجانب جاءت الى القاهرة لا هي تتحدث لغة أهلها، وليست لها دراية بقوانينها ولا بمسالكها، ولا تعرف فيه الخطوط الحمراء من الخطوط الخضراء.. أمريكية عربية مسلمة من أب عربي هاجر الى أمريكا في صدر شبابه، وتزوج من أمريكية أنجبت له أربعة من الابناء ثم توفيت منذ سنوات، أي أن هذه الفتاة موضوع المأساة عاشت في وسط بيت وأسرة غير مفككة، ووالدها غني وميسور الحال يعمل استاذا بجامعة ريتشموند لولاية فرجينيا، ولما أكملت شيرين تعليمها بكلية البنات لهذه الولاية طلبت من والدها أن تكمل تعليمها في القاهرة حتى يستطيع أن تتكلم العربية كما سبق وأن فعل نفس الشيء أخوها واختها الأكبر منها، ورحب الأب بطلب ابنته شيرين، فقد كان يمني نفسه أن تقابل ابنته ابن الحلال في مصر وتتزوج من نفس دينها، والتحقت شيرين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، واستأجرت شقة صغيرة بالدقي (أحد أحياء مدينة القاهرة) بمشاركة مع قريب عربي متزوج من أختها الكبرى، وبعد نحو عامين من معيشتها في القاهرة، ودراستها بالجامعة الأمريكية أرسلت الى والدها لتخبره بأنها تعرفت على شاب مصري أحبته، وتعاهدت معه على الزواج، وطلبت من والدها الحضور للقاهرة لكي يراه، ويقول الأب: لما رأيت الشاب الذي اختارته ابنتي لم يرحني مظهره ولا مخبره، وصارحتها بيني وبينها، وقلت لها: يا أبنتي ألم تجدي خيراً من هذا الشخص، فلا يبدو لائقا بك، ولا هو بمن أتمناه زوجا لك، ولكنها لم تتقبل كلامي ورأيي في هذا الشخص، وأكدت أنها تحبه وهو يحبها، وقد قررا الزواج بعد أن تنتهي من دراستها، وبعد أن غادر والدها القاهرة بشهور جاءته مكالمة تليفونية منها، من ابنته شيرين، وصوتها مخنوق بالبكاء، وفهم أنها تحادثه من قسم الشرطة اذ القي القبض عليها منذ أيام، ويحقق معها بواسطة مترجم بتهمة حيازة وتجارة المخدرات، طار صواب الأب وطار الى القاهرة على الفور، ولم يجد أمامه سوى أن يأخذ بنصيحة زوجته السابقة وهي فلسطينية، تعيش في القاهرة، نصحته بتوكيل محام مشهور ليدافع عن ابنته في القضية، ولم يدرك الأب الا بعد فوات الأوان ان المحامين في مصر مثلهم مثل الأطباء ذوي اختصاص، فجاء الاختيار في غير محله، وأصدرت المحكمة حكمها على شيرين بالسجن عشر سنوات بالاشغال الشاقةوبداية الخيط وفق ما جاء في القضية أن معلومات وردت الى ادارة مكافحة المخدرات بظهور عقار جديد من عقارات الهلوسة يجرى تداوله بين أوساط الطلبة في الجامعة الأمريكية، وأن التحريات قد اسفرت عن أن المتهمة شيرين وراء ظهور هذا العقار وترويجة بين طلبة الجامعة الأمريكية، وأثناء اجراء المراقبة والملاحظة ورد لادارة مكافحة المخدرات كتابين سريين من مباحث أمن الدولة يحذران ادارة مكافحة المخدرات من دخول أنواع جديدة من المخدرات على هيئة رسوم ملونة، وملقحةبمادة ال ـ اس ـ دي تصنع وتباع في أمريكا، ومتداولة في كل من سويسرا وبعض الدول الأوربية، وهي مادة تدخل في الدم مباشرة بمجرد اختلاطها باللعاب، ويمضي تقرير ادارة مكافحة المخدرات ليقول: والمعلومات كانت متوافرة لدينا، والتحريات تمت، وتأكدنا أن المتهمة الطالبة بالجامعة الأمريكية شيرين وصلتها كمية من ذلك العقار، وتقوم بترويجه بين زملائها وعملائها، وتتخذ من سكنها مكانا لاخفائه، والغريب في الأمر ـ كما جاء بملفات القضية ـ أن شاهد الاثبات الذي ساهم في اثبات التهمة عليها هو خطيبها كما لو كان بريئا فقد لاحظ تردد أشخاص غرباء على سكن خطيبته ليتعاطوا معها البانجو، كما لاحظ أن بعضا ممن يترددون عليها يبدون في صور وأشكال غريبة فسألها عنهم، ولكنها رفضت أن تجيبه في البداية، ثم قررت أنهم يتعاطون معها عقار ال ـ اس ـ دي الذي كان يراه معها، وقال خطيبها أيضا في محاضر التحقيق انها تحضر هذا العقار من أمريكا، وتبيعه، ووعدته أن تقلع عن ذلك بعد الزواج. علما بأت خطيبها هذا قد سبق له، ودخل الى مستشفى لعلاج الادمان مرتين، ولكنه قدم في المحكمة كشاهد إثبات، ويبدو أنه قد عد صفقة لتثبت التهمة على خطيبته مقابل أن يخرج من القضية كما الشعرة من العجين كما يقولون، وأما قبل المحاكمة أو اثنائها، أو بعدها فلم يحاول الاتصال بها أو زيارتها ولا مرة، واختفى من حياتها، مع أنه وفق أقواله في محضر التحقيق: انه لم يصدم مثلا أو يفاجأ بما وقع لخطيبته، وقالت خطيبته شيرين أيضا أنه هو الذي كان يمدها ويأتي لها بالمخدرات، ويخفيها لديها، وقد توسل اليها في اللحظات التي سبقت التحقيق بألا تذكر عنه أي شيء لأن مصيره سيكون السجن المؤبد في هذه الحالة. أما هي فسوف يكتفى بترحيلها من البلاد، وللأسف صدقته، وتنبهة الى حقيقته بعد فوات الأوانالمهم في هذه المأساة أنه تم ضبط تشكيلة تشمل كميات من الطوابع يحمل كل منها جرعة من عقار الهلوسة اس ـ ال ـ دي، ونصف كيلوا جرام من الحشيش، وكيلو ونصف من الأفيون في منزلها، وقالت شيرين إنها لا تعرف مصدر هذه الكميات من المخدرات، ولم ترها من قبل، واعترفت انها تتعاطى عقار الهلوسة، وأن الطوابع التي وجدت في شقتها هي كل ما يخصها، واعترفت أنها لم تكن تعرف أن عقار اس ـ ال ـ دي يعاقب عليه القانون في مصر لأن تعاطيه لا يحرم في أمريكا، واعترفت أيضا أنها اثناء زيارتها لسيناء تقابلت مع بعض اصدقائها من الجامعة الأمريكية فأعطوها الشرائح الثلاث التي ضبطت لديها، وتحوي كل شريحة مائة طابع احتفظت بمعظمها في دولاب ملابسها لاستعمالها الشخصي دون أن تخبر أحدا بحيازتهاإن هذه الضحية شيرين قضت حتى الآن ثماني سنوات وسبعة أشهر، ووالدها أخذ اجازة طويلة من عمله، وجاء الى القاهرة ليكون قريبا من ابنته يزورها ويشد من أزرها، ومن ايمانها، ويحثها على الاحتمال، وكل من اطلع على هذه العقلية يزيد ايمانه وثقته بأن شيرين قد انزلقت في الطريق الخطأ نعم، ولكنها بالقطع تدفع ثمنا أكبر مما تستحقه. أما عن شيرين الآن فقد أصبحت تتقن اللغة العربية التي جاءت من أجل تعلمها، ولكن ليس في سجن القناطر، وانشغلت في الاهتمام بأحوال السجينات وتعليمهن، وحل مشكلاتهن، وتحولت الى بنت بلد أصيلة، وأن كانت تتعرض لنوبات من المرارة والبكاء أحيانا كثيرة. لقد دخلت شيرين في تجربة مريرة لم تكن تخطر لها على بال، والآن يتوسل الاب في التماسا قدمه باعفاء ابنته وقد قضت ثماني سنوات وسبعة اشهر حتى الآن من العقوبة، وبقي لها سنة وخمسة شهور فقط، فالعفو عنها قد يكون الحد الفاصل لديها بين مرارة الشعور بالقهر، وفرط اليأس، وبين استعادة الثقة والكيان وجبر الكسور التي ألمت بها وبأسرتها، والرحمة أخيرا من وجهة نظر اسرة تحرير المجلة فوق العدل.........




توفي والدي وأنا أتعاطي

كان عمري ثلاثة وعشرين سنة كنت بصحة جيدة ممتلئاً بالنشاط والحيوية مثل أي شاب في ذلك السن وحالتي داخل أسرتي مستقرة حيث أنني أكبر أخواني ، كان والدي يسند لي أدوارا مهمة وكنت أقوم بها على أكمل وجه . ويا ليت ذلك الحال استمر مثل ما هو لكن حصل تحول خطير ومؤسف في حياتي وكان سبب التحول الرفقة السيئة والخطيرة كذلك انقيادي وراء شهواتي .

وفجأة وبدون سابق تجربة وجدت نفسي سائراً داخل نفق مظلم ويزيد الظلام كلما زادت خطوتي في داخل ذلك النفق اللعين وللأسف الشديد لم التفت ورائي حتى يتسنى لي رؤية النور الذي بدأت افتقده من أول خطوة خطوتها في عالم الإدمان اللعين وزين لي الشيطان تلك الخطوة لدرجة أنني بدأت انتقل من تعاطي مخدر إلى آخر فقد تعاطيت كل الأنواع الموجودة من المخدرات ( كحول - حشيش - حبوب منشطة ومخدرة - كوكايين - هروين ) وللأسف الشديد لم اشعر بمدى خطورة ما أنا فيه من حال .وكان ذلك سبب غيابي عن الوعي معظم وقتي لم أكن مدركاً لأي شيء بدأت أفقد كل الأشياء الجميلة في حياتي والتي كان من الممكن أن تجعلني فرداً فعالاً داخل أسرتي أولاً وداخل وطني ثانياً منتجاً ومميزاً فقدت في البداية رغبتي في مواصلة تعليمي ثم فقدت وظيفتي التي كان كل شخص يتمنى أن يحصل على مثل ما أنا فيه من وظيفة جيدة في مرفق راق من مرافق بلدي ، فقدت الرغبة في أي شيء جميل في حياتي ولجأت إلى الشيطان فأسلمت نفسي إليه واستمرت علاقتي معه عمراً كاملاً للأسف الشديد ترك ذلك في نفسي أشياء صعبة جداً وأحداثا لا يمكن نسيانها بسهولة ، تعرضت للسجن بسبب المخدرات وقضيت عقوبة مدتها تسعة أشهر كذلك تعرضت وأنا مدمن إلى مواقف صعبة جداً ومؤلمة اشدها إيلاما وجود والدي داخل المستشفى يصارع آلامه ولمدة ثلاثة أشهر تقريباً لم أزره خلالها غير مرات معدودة على أصابع اليد الواحدة ما أقسى ذلك رغم أن اخوتي ومعظم أقاربي لم يقطعوا زيارته ليوم واحد كنت مشغولاً بالبحث عن المخدرات لأتعاطاها غائباً عن الإدراك والتصرف السليم أذكر في آخر يوم من حياة أبي رحمه الله برحمته أن اخوتي وأعمامي كانوا متواجدين عنده بالمستشفى مثل كل يوم ولكن بالنسبة لوالدي كان اليوم الأخير وكان لديه إحساس بقرب اجله وكان وقتها داخل غرفة العناية المركزة وسنحت له فرصة أن يطلب رؤيتي عندما لم يجدني بجانبه وسط كل من حوله فأنا أكبر أبنائه ، افتقد وجودي فطلب رؤيتي وقد وصلني هذا الخبر عن طريق أحد أخواني في المرة الأولى وفي المرة الثانية عن طريق أحد أبناء عمي بواسطة اتصال هاتفي لم اكترث ولم اهتم لأنني وقتها منت للأسف الشديد على موعد مع الشيطان انتظر أن يأتيني أحدهم ومعه المادة المخدرة التي أوصيته بإحضارها لي وقد تأخر في حضوره لي فضلت نفسي وانتظرت ولم اكترث لطلب والدي الأخير الذي كان باستطاعتي تنفيذه ولم افعل وأخيرا حضر الشخص ومعه المادة المخدرة وتعاطيت على عجل وذهبت فوراً إلى المستشفى ولكن يالهول ما رأيت عند بوابة المستشفى رأيت مجموعة من أقاربي والحزن بادياً على وجوههم وفي مكان غير بعيد جلت بنظري فرأيت سيارة إسعاف وبجانبها أحد أخواني وعمي وما أن نزلت من السيارة حتى وصلني الخبر الذي صعقني ومن شدته دخلت في نوبة من البكاء الهستيري ولم تستطع رجلاي أن تحملاني فوقعت أرضا .

البقية في حياتك . قالها لي أحد الواقفين وليت الأرض انشقت وابتلعتني قبل ذلك بسبب المخدرات حرمت من رؤية والدي لآخر مرة ولم استطع تنفيذ رغبته البسيطة جداً وهي أن يراني قبل وفاته ، كان ذلك حدث ولم يردعني عن الاستمرار في السير داخل ذلك النفق اللعين حتى جاءت اللحظة التي كتب الله فيه أن آري بصيص نور خافت إلى من بعيد وكأنه في الطرف الآخر من فتحة النفق الذي تهت وأنا بداخله وشيء فشيئاً بدأ بصيص ذلك النور الخافت يتوهج ويتوهج حتى انقشع ذلك الظلام الدامس ورأيت أشعة الشمس أضاءت لي في نهاية ذلك النفق وهو ما كنت محتاجة فعلاً وقد أراد الله ذلك فذهبت إلى مستشفى الأمل الملاذ الوحيد لي بعد الله سبحانه وتعالى وتلقيت فيه العلاج اللازم لاتوقف عن تعاطي المخدرات وتعرفت كذلك على برامج كثيرة تساعدني وتعينني على الاستمرار في التوقف عن التعاطي بعد خروجي من المستشفى وعلى رأس تلك البرامج البرنامج الديني المكثف الذي نتلقاه داخل المستشفى إضافة إلى انضمامي لمجموعة التائبين برنامج ( الرعاية اللاحقة ) وهم من كان لهم تجارب في تعاطي المخدرات وقد هداهم الله إلى الطريق السليم والقويم واتبعوه ، ولم يبخلوا في مد يد العون لكل مدمن تائب فهم نذروا أنفسهم لخدمة غيرهم بتقديم ما يملكون من تجارب وخبرات تساعد في تخطي كل الصعاب التي قد تواجه الشخص وتعيقه عن الاستمرار في التوقف عن التعاطي . أنا ما زلت نزيل مستشفى الأمل أتلقى العلاج بداخله وقد طرحت قصتي هذه علها تكون عبرة لغيري راجياً من الله أن يمدني من عنده بالقوة وان يصرف عني العودة إلى ما كنت فيه سابقاً وارجوا من الله كذلك أن يديم علي نعمة التوقف عن تعاطي المخدرات ويهدي كل من لا يزال يتعاطى إلى أن يتوقف عن تعاطي تلك السموم . وفقني الله وإياكم جميعاً لما فيه الخير والصلاح .





أتمنى أن تعم الفائدهـ للجميع من الموضوع
وياليت الأخوان أن يجعلوا من هذهـ الصفحات موسوعه لـ مكافحة اّفــة العصر






دمــــــــــتــــم . . . بـــــــــــــــود



تـــــــأّيــقــر





 

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
لا يوجد اسماء لعرضها

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education