أديبنا مويس
بوح جميل بجمآل الألم بتلك الحروف
صآحب الذوق الرفيع حتى في كتاباته
يسلم قلبك ومنطوقك ، راقت لي وربك
يّ عسى مّا ننحرم من روعة حضورك يّ أنيق ..،
وتم بعيد / لم تكن أنثى فَ حسب ! بقدرِ مَ هي للقلوبِ الواعيةِ لها طوبى , ربما يعتقد الأخرون أنّي استزيدُ مديحًا من لا شيء !
وكما أنه ليس من السهل أن نتحدث بيقين عن أشخاص لا صلة لهم بنا سوى أعين لا تبصر غير الكلام الذي نكتبْ ,
ولكني حقيقةً أرى فيها نقاءً يتزحزح منه الخبُّ جانبًا حتى يتوارى . / رأيك بِ عالمي الخاص مسّ قلبي فَ كان عليه غدقـًا كريما ,
رزقكِ الله سعادة يسعى إليها الطالبون يَ وتم بعيد