هذه الليلة نزلتُ من على صهوةِ
الصمت
احتفلتُ مع الأحلامِ
بعد أن نامت كل الأشياءِ حولي
حتى ملامح تواجدك .. تتثاءب
في كسلٍ غريب لم أتعوده
تلاشت لغتي ..
كغموضٍ يحتضنُ .. جفاف البعد
عشتُ الليلة بطريقتي التي .. أُحبها
فكانت امتدادا لنبضك
انجح .. في اغلب الأحيان
بتحليقي الحذر .. المجهول ..لأمنياتك
لأنني اعلم انه عندما افقد .. ليلة مضت
اكسبُ .. قلوبا في أعماقي تنبض
"
كل عام وقلبك .. في أعماقي
ينبض
رباه حبيبي انت ملجي في الضعف والقوه
اناجيك في دجي الليل وسكون الاشياء
وهبايب نسمات تداعب الاشجار ب الاسحار وتراقص النجم من حولي
اخاطب وجهك الكريم متيقنه مستبشره راجيه رحمتك متعلق قلبي بك
اصلح لي قلب ب الحب مببلل يرتجف برد الشتاء
سبحان من استودع مضغه في الانسان تديره
رباه لااملك السيطره علي قلبي حينما يتي
فكفني شر ما اصابني
القريب منك بعيد والبعيدعنك قريب !
اليس هذا ما نعيشة في لحضة ضعف ؟
نرى الاشياء بلون غامق كل مالاح في
الافق غيابهم بدون سبب ؟
نراهم يبتعدون دون ان يتركو في قلوبنا
سوى حنين يلتاع في ليل معتم السواد ؟
الا من احساس يولد في كل لحضة عناء؟
هم كذلك ونحن مازلنا ننتظر ونترقب ؟