| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
جنون الأصفر يضرب بقوة(لفعالية قسم الأخبار)
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#2 |
|
|
قال :
سيدي ذكرتَ فيما ذكرتَ المنكريين ؛ فقل لي جلَّهم لي حتى أراهم ، فنحن نسميهم صوفية ، وبنو جلدتنا وسموهم بالسالكين ، وآخرون وسموهم بقولهم بالعارفين . ومنذ بداياتي في الشابكة العنكبوتية منذ سبلة العرب رددت على الآذان قول الواصلين : كلام العاشقين يطوى ولا ينشر قلت في 2008 عنهم قف رفيقي ها هنا السر انطوى = في شراب الحب في نبذ السوى في ظلام الليل في وهج الضحى = في هجير الصيف في بان اللوى في أُيقات التجلي والصفا = بين صحب الكأس من منها ارتوى عُجْ لحان الحب وانظرْ يا أُخي = من أدار الكأس من منها ارتوى خمرةُ الأرواح حلاّجٌ سُقي = من شذاها هام فيها واشتوى فارتقى في سكره أعلى الذرى = قال يا قومي فؤادي ما غوى ليت قومي يعلمون المنتهى = مالهوى ما السكر ما أمر الجوى هكذا العشاق في حاناتها = خامرَ العقل هواها فاستوى كم عليل ٍ من سناها قد هُدي= ودّع الدنيا وما فيها انزوى نهل التقوى زلالا صافيا = واغتذى وصلا فلم يشك النوى قم بنا نحو الحمى وانظر ترَ = من ملوك الخمر من أهل الهوى من إله الكون نادى في العلى = يا عبادي ثمَّ أعطى المستوى هم رجال ٌ سرُّ ربي فيهمو = همُ تر السر َّ بهذا قد ثوى يا إلهي بالنبيِّ المصطفى = اسق من فيهم مديحا قد نوى فقلت : استاذي الكريم / في رأيك : هل بقى من جملة الأقطاب أولئك؟ في ظل هذا التهافت على حطام الدنيا الزائل ، وبعد : طغيان الملهيات التي منها تسللت الغفلة في قلوب الجموع من البشر ، حتى : اقصتهم عن الوقوف على أعتاب ملك الملوك ، فما كان منهم غير إبقاء ما يحجبهم عن مقاصل الحد الذي يفصل رقابهم عن ابدانهم ، ويميزهم عن اقرانهم بمن باين الشهادة ، وأنكر الوحدانية ليعيش عيش الأنعام والتي تنأى بنفسها أن تكون كافرة بمن أوجدها وشق سمعها وبصرها. " سبحان الله وجدت في سيرك على صفحات الواصلين تلك الدعوة لنسير معاً لنرتشف من ذات المعين لنخرج منه بثمين الجمان بإذن الرحمن الرحيم " . ونقول : من اشتغل وشغل نفسه بما يمنيها ويداعب به حلمه كان حارساً وحريصاً على نيل المُراد ، والوصول لرجواه ، وكم : تدركنا الحاجة لذاك الفيض والمدد الذي به يرسم ذاك الساعي معالم الطريق لدمج الظاهر بالباطن ،وما تحتاجه الروح وذاك الجسد البارز ، ذاك : الكامن في سرادق الغيب ، والمحجوب عن ناظر العين ، " يغلب عليه التناسي ، والتغافل ، والاهمال " ، من ذاك : يكثر علينا ذاك العويل وتشتت الأذهان ، وضياع البوصلة التي تهدي ذلك الانسان ، ليكون " الشتات " هو عنوان وواقع الحال ! قلما : يلتفت " أحدنا " لمطلب الروح التي " تئن " من جفاف عروقها ، وتصحر أرضها وهي " تجأر" ، وتنادي من يرأف بها ، وفي غالب أمرها يبقى الصدى يواسي صبرها ، فصاحبها : في " فلك التيه " يرتع ، ولذاك النداء لا يَسمع ! الاهتمام / هو ذاك الذي يُشعر الواحد منا بوجوده ومدى حاجتنا إليه لكون السائل لنا بذاك السؤال متعاهد ، يتحسس حوائجنا ويرقب تحركنا ، " ذاك في حالنا مع من نُقاسمهم أحوالنا " ! وما نتعجب منه : أننا نتلمس ذاك الاهتمام من الغير ، ونغض الطرف عن حاجة " الداخل منا " وهو " الأولى " ! لأن : به يكون الاستقرار والأمان .وهو الذي به يكون إلمامنا ب " كنهنا " ، ومعرفتنا بحاجاتنا ، وما نُسّكن به آلامنا . لا أن نكون في هذه الحياة : " ريشة تتقاذفها الريح " ! لتبقى : تلكم المعاني والمصطلحات : ك" الحب " و " العشق " و " الهيام " و" قس على ذاك بما تشاء ولما تشاء من قرابين يتقرب بها العبد لمولاه " . منزوعة منها " الروح " مالم تُترجم ليكون " الفعل ملازماً للقول " ، فبذلك يكون : " لها معنى لا يرادفه النقيض " ! . ليبقى الأكيد : أن الحاجة " مُلحة " أن نلتفت لأرواحنا وما ترجو وتريد ". فبذلك : " يكون اللقاء بعد الفراق " ، و " الفرح بعد البكاء " ، و " الربيع بعد الخريف " . |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 5
|
|
| , , , , |
|
|