يُحكى أن الكلمات حين تُزرع بمهارة تُزهر مشاعرًا تُحاكي جمال الطبيعة نفسها.
ما خطته أناملكِ هنا ليس مجرد وصف، بل لوحة رسمتها حروفكِ بمزيج من الألوان والعطور، حتى يكاد القارئ يشتم عبير الفل والورد والياسمين بين السطور.
لكن، أتعلمين؟ الجمال الحقيقي ليس في المكان وحده، بل في عيونٍ ترى التفاصيل بقلبٍ عاشق، وقلمٍ يسكب الروح بين الأحرف.
وهكذا أنتِ، تخلقين بين كلماتك عالمًا يُشبه الحلم، وتجعليننا جميعًا نُصدق أن هناك أماكن لا يصلها إلا أولئك الذين يملكون بصيرة العاشقين.
من القلب، شكرًا لكِ لأنكِ تُهدينا هذا الإحساس الفريد، وتُعيدين لنا لذة الدهشة.
استاذناالفاضل
رُغم تواضع قلمي بحرفه البسيط الذي لايُضاهي قلم سموكم
إلاانه اسعدني جداً تحفيز جنابكم
وفي الحقيقه يعجز قلمي عن شُكركم
شُكراً ومن القلب لجنابك
تقديري