يُحكى بـ أن
هُناك طفلةً صغيره جميلةً ورقيقة
كانت تحلم بـ أن تكون طبيبة في تخصصها بارعةً
تُداوي المرضى وتضمدالجرحى تحن على الكبير قبل الصغير
و ذات يوم سمعت اصواتً قويةً مُرعبة ومُخيفة صوت غارةً جوية
قضت على أُسرتها شتت شملها وقمعت حُلمها
حُلم لم يبزغ لم يرى النور بعد
واصبحت من طفلةً حالمة الى طفلةً لاجئة
ياتُرى هل في يوماً من الأيام سيرى النور هذا الحُلم ?