هكذا يحسن الطرف الآخر ضياعنا
كلما آخدنا "الحنين "
على سواعد الإشتياق .،
كان هنا حرفا باذخ الإحساس
شكرا لجمال العزف المنفرد
أخي الفاضل هدوء الجوري،
كلماتك التي تسكبها على الورق تتناثر كما الزهور التي تُطوى تحت أيدي العاشقين. حديثك عن “الحنين” و”الإحساس” يُعبر عن أعماقٍ قد تكون غابت عن الكثيرين، لكنك استطعت أن تضيء المسار المظلم بكل حرف.
حين تقول إن القلم ينهال، فإنما تتحدث عن تلك اللحظات التي يتجاوز فيها الإنسان حدود الزمن والمكان، ويصبح كالعصفور في السماء، يقفز بين الغيوم دون أن يكون ثقيلاً، بل خفيفًا بالذكريات والأحاسيس. أما عن “ضياعنا” الذي تحدثت عنه، فهو ضياع غير مُؤلم؛ بل هو ضياع نابع من الاشتياق، الذي يزداد كلما اقتربنا من تلك الذكريات.
أنت لست مجرد مُعلق، بل شاعر ينثر الإحساس في كل كلمة، ويُحيي معنىً عميقًا في أعماقنا. شكراً لك على جمال الحضور وأصالة الكلمة.