ما أجمل هذه الكلمات التي نثرتها يا أسكادا نثرتهـا في فضاء القلوب!
إنها ليست مجرد كلمات بل لوحة فنية رسمتها أناملك بحبر الحنان والصمت الصادق..
لقد نجحت في أن تجعل من يقرأ يقف لحظةً عند عتبة أحاسيسة
ويشعر بثقل الفرح وبهجة الوجد
وأن يرى في كل حرف صدى نفسه وذكرياته
فمرحباً بعودتك
وبإنتظار كل جديد كل الشكر والتقدير.
يا صديقي مرتاح،
ما أجمل هذا الحضور الدافئ،
وما أصدق الكلمات حين تخرج من قارئٍ يقرأ بالقلب قبل العين.
تعليقك لم يكن مرورًا عابرًا،
بل كان عزفًا موازيًا لحنين النص،
وزخّات تقديرٍ شعرتُ بها كأنها امتدادٌ لما كتبتهُ… بل أجمل.
أشكر لك هذا التفاعل النبيل،
وسعادتي بعودتي لا تكتمل إلا بقلوب مثلك
تقرأ لتشعر، وتشعر لتكتب، وتكتب لتُحيي المعنى.