جذبني النور المتوهّج من هذه الزاوية حتى أنغمست بتأمل طويل كيف لك أن تكون بهذه
الدقة والجمال واللغة والحروف ملكٌ للجميع لأنك المختلف الذي تختلف بين يديك
وكأنك هذه الليلة جلست على حافة الظلام وغزلة خيوط
القمر المنتشرة على وجه السماء، فلم يبقى منها شيء..
يا مخرج هذه اللوحة الؤلؤية من صلب الألم
لم اسألك من أين لك هذه الطاقة الإبداعية المتجدد كل مرة لكنني اطالبك بالإستمراية لتعلمنا كيف يكون
الآبداع وكيف تصاغ اللغة عقدًا ماسيًا على جيد الورق
حروفك تنبض بين يدي القارئ
تقييم تمييز بحب
حين يُقال عن الحرف إنه ينبض،
فذلك لأن قارئًا مثلك مرّ عليه
وسمعه وهو يتنفّس.
كلماتك تُشبه النور
حين يأتي يكشف،
يُفسّر عمق الظلال ويرتّبها لتُصبح جميلة.
فشكرًا يا ريم،
على حضورٍ يليق بأن يُوصف
كضوءٍ زار الحرف فأضاءه… ثم سكنه.