نهفو لبعضنا حيارى،
نُخطئ الطريق عمدًا،
فقط لنلتقي في منتصف التيه،
والناس لا تدري…
عن قصةِ حبٍّ نامت فينا،
وصحونا بها!
كل المشاهد متميزة
لكنني اقتبست السابع ربما لأنه لامس واقع
مميز أخي كنت أحلم فيما تطرح
تحيتي وتقديري لسموك الكريم.
يا من تُتقن رسم الحيرة في منتصف التيه،
وتفتح للغائب بابًا في القلب،
مشهدك السابع كان استدعاءً لنبضٍ نائم،
وصحوةً لعاطفةٍ ترفض أن تُدفن.
اقتبست التيه فعدت به إلى ضفاف النور،
وكأنك تخبرنا أن الحب حين يختبئ،
يُصبح أجمل حين يُكتشف من جديد.
كأنك تعيد ترتيب الحنين
وتُسمعنا وشوشة اللحظة.