[align=center]
(1)
كنت انفث همومي على أحد الشواطيء الاسبانية ،،، واتسلق الموج بعيني المليئة بدموع الآسى ،،، وارافق النوارس الصاخبة تحليقها،،،
وبينما انا كذلك .. أذ مرت بي سيدة سمراء ،،،، لا تنبؤ ملامحها بأنها عربية ،،، صعقتني برائحة عطر نفاذ ،،، وقتلتني بنحناءاتها الجسمانية متقنة الرسم ،،، وزواياها الخاليه من الكلف ،،،
.
.
(يا سمو العدل اقبل) ...
.
سقطتُ مغشياً علي ،،، افاقنــي شعاع من بقايا شمس ،،، حمٌلته قُبلة ذات طابع خاص ،،، علها تجد متكئاً على اطراف ذلك القوام الاخشيدي ،،،
لا قمر يولد ...[/align]
|