أشتاقك بصمت ...
لأنك المنتصر في وهم صراعي
وأمامك تفشل حصوني وقلاعي
فحبّك وحده يشهد شموخ انحنائي
حين تدخل كالسيف في غمد الإحساس
تصورني عاشقة حتى تنقطع الأنفاس
لتغدو دائي ودوائي
قوّتك بين يديّ خرافة
وعذوبتي بين يديك ثقافة
تكتبها
ترسمها
تنظمها
فتضيع من هول المسافة
خطواتك في صحرائي
أشتاقك بصمت ...
أعيشك بصمت ...
أكتبك بصمت ...
وأخرس الآه الهاربة من ندائي
لأنني يا سيدي اخترت
أن يكون للصمت ولائي
|