حوريه ... ما أجمل تلك البسمه ... التي كتمتيها ... لا أعلم ربما .. تحفظاً .. على شئ ..
لكن .. كم أسعدني .. ردكِ الأخير ... كم .. أنبت من الأزهار بداخلي ..
وكم ... أنطفئت من .. غابه محترقه بجوفي ...
الحمد لله .. أننا إلتقينا ...
أعلم أنكِ حوريتاً شامختاً بكبريائها .. وأخلاقها ...
ولن يهزكي أي شئ ... فأنتي كا سلمى ..
تصمدين .. أمام الأعاصير .. وتقفين أمام السيول .. الجارفه ..
تذكرتي ... تلك اللحظات .. أقسم أنني .. أقرأها .. وأحاول أن أجبر نفسي على السكوت ..
لكن .. تخرج الإبتسامه رغماً عني ... وما هي إلا ثوني فا بدئت أقهقه .. فدخلت علي أمي الحبيبه ..
وهي تسمي علي .. تحسب أنه .. مسني شئ من الجآن .. ^_^
أتذكرين .. عندما كنتي بالإعترافات مرتاً لقد أعترفتي بشئ لم تعترفي به من قبل ...
لقد كشفتي حقيقه مريه .. أعانكِ الله ... ولكن ... الحياة التي دبت بذاك الإعتراف ...
قلتي ... أكتب لكم وولد أختي أو بنت أختي تمسح دموعي ماتدري وش السالفه ثم هههههه
ما أجمل تلك اللحظات .. كلما تذكرتها ...
أهلاً بكِ أيتها الحوريه .. مرتاً أخرى .. بمكان آخر ...
وأنا ربما ... مثلكِ أقف على الأطلال مره ... وأدخل إليها مره ...
في حيرتاً من أمري ...
لكن قدر الله وماشاء فعل ...
حوريه ... أولا تعلمين .. ما الإهداء الذي وضعته بآخر ... الخاطره ...
أنهُ إهذاء الأم سلمى .. فا كل ما دخلت هذا العالم وضعت السماعات على أذناي ....
وبدئت ... بالإبتسام مره وبالحزن مره ...
حوريه ... هل رأيتي ... سلمى ... ؟
ربما .. تساعديني على إيجادها ....
حوريه ... أعلم أنكِ قويه ... والحمدُ لله أنكِ قطعتي وعداً بقتل طائر الشؤم ...
أما .. السعاده ... أختي الغاليه ... بل يجب أن نسعد لأننا على نعمة الإسلام ...
بل يجب أن نسعد لأننا نتقي الرحمن ...
قال جل من قال (( ومن أعرض عن ذكري فإن لهُ معيشتاً ضنكا )) ..
ذالك يعني ... أن من لا يعرض عن ذكر ... ربه .. فإنهُ بسعاده .. وبعيشه هنيئه ...
قال الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه .. (( عجباً للمؤمن أمره كله خير .. أن أصابته .. ضراء صبر فكان خيراً له .. وأن أصابته سراء شكر فكان خيراً له )) ..
وبذالك ... لماذا نحزن ..!!! هل الحزن .. يرد شئ أو يمنع شئ أو يأتي بشئ ...
أظن الإجابه الموحده لكل ماذكر ... (( لا )) ...
أختي ... للحديث بقايا ... وليست بقيه ...
سأعود مرتاً أخرى ...
دمتي بحفظ الرحمن ...
|