| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
شكرا الجوري
بقلم : سحابة ديم ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 |
|
|
الصين فرضت الصورة الحديثة لها
روغ: أولمبياد بكين.. استثنائية اختتم رئيس اللجنة الاولمبية البلجيكي جاك روغ دورة الالعاب الاولمبية في بكين والتي وصفها بانها «استثنائية حقا». وقال روغ الجملة التقليدية «والان اعلن بحسب التقاليد اختتام دورة الالعاب الاولمبية وادعو شباب العالم الى الاجتماع مجددا في لندن بعد اربع سنوات لنحتفل جميعا بالاولمبياد الثلاثين». واضاف روغ «كانت العاب بكين استثنائية«، بعد ان قال عن دورة العاب اثينا قبل اربع سنوات بانها «لا تنسى». وتابع «من خلال هذه الالعاب تعرف العالم على الصين وتعلمت الصين الكثير عن العالم». ثم استلم عمدة لندن بوريس جونسون من نظيره في بكين غوو جين لونغ بواسواطة رئيس اللجنة الاولمبية جاك روغ العلم الاولمبي. واحتضنت بكين الالعاب الاولمبية على مدى اسبوعين ونجحت الدولة المضيفة في احتلال صدارة الترتيب العام برصيد 51 ذهبية بفارق 15 عن الولايات المتحدة التي تربعت على عرش الميداليات في النسخات الثلاث الاخيرة. فرضت بكين بتنظيمها دورة الالعاب الاولمبية على مستوى عال، صورة الصين الحديثة والفاعلة التي يمكن ان تستفيد منها شركاتها لكن تأثيرها المباشر على الاقتصاد لا يبدو كبيرا. وقال المحلل في مجموعة «جي اف اسيت مانيجمنت» دانيال شوي في تعليق صحافي ان «الالعاب الاولمبية مثل الانضمام الى منظمة التجارة العالمية، ستشكل مرحلة اخرى في تحول الصين الى اقتصاد فعال ومتجه الى السوق ومتطور ماليا». لذلك وظفت بكين امكانيات كبيرة، اي حوالى اربعين مليار دولار من الاستثمارات، مما جعل هذه الدورة الاكثر كلفة في تاريخ الالعاب الاولمبية. وباتخاذها تدابير قصوى مثل اغلاق مئات المصانع حتى في الاقاليم المجاورة لتأمين جو نقي لزوارها، برهنت الصين على رغبتها في التعاون. وقال مدير شركة دراسات السوق «آر 3» في بكين غريغ بول «انظروا الى الطريق الذي قطعته الصين منذ عام.كانت صورة الصين حينذاك تواجه صعوبة كبيرة بقضية الالعاب السامة»وغيرها من الفضائح حول نوعية منتجاتها. واصبحت صورة الصين مرتبطة في ذهن جمهور الالعاب الاولمبية بالشركات الوطنية الكبرى «لينوفو»التي تحتل المرتبة الرابعة بين الشركات المنتجة لاجهزة الكمبيوتر و«هاير»المجموعة العملاقة لانتاج الاجهزة الكهربائية المنزلية و«تشاينا موبايل»المجموعة الاولى في عدد المشتركين بالهاتف النقال. واكد المستشار رولاند بيرجيه «برعايتها دورتي الالعاب الشتوية والصيفية اصبحت لينوفو اسما تجاريا عالميا معترفا به على مستوى عال». الا ان المحللين يرون ان الالعاب لن تؤثر كثيرا على الاقتصاد الصيني. والاستثمارات التي وظفت خلال ست سنوات من الاستعدادات ضئيلة بالمقارنة مع ثروة البلاد.فهي تشكل اقل من واحد بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي للعام 2007 وحده (3400 مليار دولار) او كما تقول مجموعة «كابيتال ايكونوميكس» انه «اقل بقليل من نصف ميزانية التعليم العام الماضي». وهذه الاموال وظفت خصوصا في مشاريع للبنى التحتية كانت العاصمة الصينية تحتاج اليها اصلا.وقد خصص اقل من 9.1 مليار دولار للمنشآت الرياضية التي بنيت لدورة الالعاب الاولمبية خصيصا. وقالت مجموعة «ستانداردز اند بورز»انه «حتى لو لم تكلف الصين تنظيم هذه الالعاب كانت هذه المشاريع ستسير قدما». وهي تدخل في اطار حمى الاشغال العامة التي اجتاحت الصين في السنوات الاخيرة وسمحت ببناء مدن ومراكز تجارية وطرق سريعة.وقد ارتفع انتاج قطاع البناء بين 2001 و2006 بمقدار 7.2 مرة. لكن حاليا، يمكن ان يصاب الاقتصاد الصيني بحالة «تشنج صناعي»على حد تعبير مارك وليامز الخبير في «كابيتال ايكونوميكس»، اي انخفاض الانتاج بسبب اغلاق المصانع. اما «جي بي مورغان» فترى ان «الصناعة والبناء سينتعشان»بعد هذه الفترة الاستثنائية. وقال تاو وانغ ان «انتهاء اعمال البناء المرتبطة بالالعاب الاولمبية يفترض ان يؤثر في الامد القصير قبل ان تنطلق مشاريع بناء جديدة ونفقات للبنى التحتية». |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|