44 ألف متطوع لأولمبياد بكين للمعاقين
• اللاعبة الصينية جيانغ زنتيان أثناء إيقاد شعلة أولمبياد المعاقين (رويترز)
بكين – أ. ش. أ ـ يشارك نحو 332 رياضياً صينياً في الدورة الثالثة عشرة لأولمبياد بكين للمعاقين المزمع إقامتها خلال الفترة من 6 إلى 17 سبتمبر المقبل.
وقد جندت الحكومة الصينية 44 ألف متطوع لتقديم جميع الخدمات والتسهيلات بمواقع أولمبياد المعاقين، وهؤلاء المتطوعون ينتمون إلى 27 دولة ومنطقة، وقد عمل 90 في المائة منهم في أولمبياد بكين الصيفية وتلقوا جميعاً تدريبات على مدار الأعوام الثلاثة السابقة لا سيما حول كيفية خدمة المعاقين.
وقد بدأت رسمياً مسيرة تتابع الشعلة ـ حيث يتناوب على حملها 850 رياضياً ـ على طول طريقين رئيسيين عبر 11 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلدية في الصين.
وسيمر طريق «الصين القديمة» ببعض المدن التي لها أهمية تاريخية وثقافية بينها شيان وهوهيهوت وتشانغشا ونانجينغ ولويانغ.. أما طريق «الصين الحديثة» الممتد عبر شنتشن ووهان وشانغهاي وتشينغداو وداليان فسيعرض انجازات البلاد في رحلة تحديثها في العقود الحديثة.
ويشارك قرابة 4 آلاف رياضي معاق من شتى دول العالم في هذه الألعاب، حيث وصل إلى بكين الفريق المكسيكي لأولمبياد المعاقين ويضم 114 عضواً، بينهم 68 رياضياً يتنافسون في ستة ألعاب برئاسة بابلو لاراغا رئيس الاتحاد المكسيكي لرياضات الكرسي المتحرك، كما وصل الفريق الأسباني المكون من 133 لاعباً وسيبث تلفزيون اسبانولا (تي في اي) مائة ساعة من الألعاب، وهو عدد مماثل لساعات بث أولمبياد أثينا 2004.
ويتنافس الرياضيون في 39 مسابقة رياضية دولية مثل الألعاب الرياضية والسباحة والرماية وكرة السلة على الكرسي المتحرك والتنس على الكرسي المتحرك والكرة الطائرة جلوساً وركوب الدراجات والرجبي على الكرسي المتحرك.. وفي الأولمبياد السابقة حصد الرياضيون 339 ميدالية ذهبية و172 فضية و147 برونزية وحطموا 11 رقماً عالمياً، وتضم الصين 188 مركزاً رياضياً على مستوى المقاطعة ـ و1264 مركزاً على مستوى «المدينة / الولاية» وبلغ عدد قواعد التدريب الرياضية على مستوى المقاطعة والمدينة 199 و476 على التوالي، وأقيمت الألعاب الوطنية للمعاقين الأولى في مدينة خفي عاصمة مقاطعة آنهوى شرق الصين عام 1984، بينما أقيمت الألعاب السابقة عام 2007 في مدينة كونمينغ عاصمة مقاطعة يوننان.
ويبلغ عدد المعاقين الصينيين حولي 82،7 مليوناً، بينهم 12،3 مليوناً يعانون من اعاقات في الإبصار، و20 مليوناً يعانون من إعاقات سمعية، و1،3 مليون يعانون من اعاقات في النطق والكلام، و24،1 مليوناً يعانون من إعاقات جسدية، و5،5 ملايين متخلفون عقلياً، و6،1 ملايين يعانون من إعاقات نفسية، و13،5 مليوناً يعانون من إعاقات متعددة.
|