التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

blood
بقلم : تايه
قريبا

تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 7
عدد  مرات الظهور : 96,510

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى المرحومة ( خزنه )

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أشياء نسويها وإحنا متأكدين إنها ما تفيد… بس ما نقدر نوقف (آخر رد :حلو حيل)       :: طلب اذا ممكن (آخر رد :سحابة ديم)       :: خونني بكيفك ماانت بكفو (آخر رد :انين الصمت)       :: عجباً لمن !!!! (آخر رد :جيتك وله)       :: فريضة السماء (آخر رد :ذيب اجا)       :: شاحب مبهرج بطريقة ....ما (آخر رد :عتيبيه وافتخر)       :: اللهم احفظ لنا الشرع (آخر رد :مزون شمر)       :: blood (آخر رد :يازيني شينااه)       :: استقبال رمضان و رائحة الجَنّة (آخر رد :طاب الخاطر)       :: من فضائل الذكر (آخر رد :طاب الخاطر)      

الإهداءات
نسمات من ذكر : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته     رهينك ياحياتي من الصالة : مغرور رد علي او. بسويههااا     فرح الايام من من بعد حي : مشكور اخوي الساري لدعمك واتمنى لك الاذدهار     سها من الرياض : شكرا ابو طارق عساك للعافيه يارب     الـ ساري من بعد حيكم : شكر خاص للاخت فرح الايام على جهودها بالاخبار والاحداث بارك الله فيك الله يستر عليك اختي على التغطيه الدائمة    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-20-2008, 11:01 PM   #17


الصورة الرمزية أنا صاحي لهم
أنا صاحي لهم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11211
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 06-16-2018 (10:57 PM)
 المشاركات : 2,079 [ + ]
 التقييم :  60
لوني المفضل : Cadetblue


[align=center]تعا ملنا مع ذوى الإحتياجات الخاصة

من منا لا يرى معاقا ولا يردد كلمة (الله يستر)، أو كلمة (مسكين)

تعبيرات و إيماءات كلها تنطق بما نشعره اتجاه هذه الفئة التي حرمت شيئا ربما يبدو للعديد انه شيء عادي

قد يكون بالفعل شيئا عاديا ولكن لا نعرف قيمته حتى نفقده (لا قدر الله)، هل فكرنا يوما في نفسية هذا المعاق.

وهل نظراتنا أو إيماءاتنا أو كلماتنا تخلف أثرا سلبيا على نفسيته

وهل شفقتنا لصالحه، أم تدمره وتؤثر على معنوياته؟

كيف نتعامل معه؟ وما هو دور الأسرة والمجتمع في هذا الأمر؟ وهل الأسر عندنا تعد وجود معاق مشكلة وعائقا أمامها؟

الأسئلة عديدة وكثيرة




هل هم أشخاص مختلفون؟

كل فرد يعيش علي سطح الكرة الأرضية له وجوده وكيانه، ويسهم بدوره في مختلف الوظائف الاجتماعية والعملية.

وتتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى

الذي يوجد به خلل ما، وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم

مثل أى شخص طبيعى يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله

وهو "المسمى الذى نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة

ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم .

وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً الملائم منها

سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم مسمى لهم

وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو التعريف




فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق" وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس

فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو عائق لا يمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوى

وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها

لكن هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق

وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك بأنه سلوك معاق؟

أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه

لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين

وخاصة لمن لهم احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"،

هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى والسليم

لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين

لا يستطيع أحد أن ينكر احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجيه الاهتمام المتعمد

الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها الله للإنسان.

وتعتبر الإعاقة ظاهرة طبيعية شهدتها المجتمعات على مر العصور

والإعاقة من الأمور التي قد تصيب الأطفال في عمر مبكرة

نتيجة للعديد من العوامل التي قد يكون بعضها وراثياً والبعض الآخر بيئياً.

ويقصد بالإعاقة: عدم قدرة الفرد على تلبية متطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة نتيجة عيب خلقي أو غير خلقي.

وقد يشكل أمر وجود طفل معاق أزمة نفسية واجتماعية لبعض الأسر

فتنشغل بسبب تلك الأزمة عن أداء الدور المنوط بها لتقديم الرعاية اللازمة لهذا الطفل

سواء كانت طبية أو نفسية أو اجتماعية أو تأهيلية أو غيرها وتتفاقم الأزمة عندما تنكر الأسرة إعاقته

ولا تتابع حالته في المراكز المختلفة أو تعتقد أنه غير قابل للتعليم والتدريب.

وكلما تسلحت الأسرة بسلاح الإيمان بالله تعالى والرضى بقضائه كلما أمكنها تجاوز هذه المحنة

بطريقة أكثر توافقاً واتزاناً من غيرها من الأسر.

وكلما استطاعت تطوير ما لدى المعاق من استعدادات وإمكانات بشتى الوسائل

حتى يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه يؤدي ما عليه من واجبات ويعرف ما له من حقوق



كيف أحافظ على نفسية الطفل المعاق؟

- لا بد أولاً من تقبل الطفل المعاق واحترامه والاعتراف بإعاقته

وعدم الخجل من انتمائه للأسرة والتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الأجر من الله في الإحسان إليه.

- اكتشف نقاط القوة لديه وحاول تنميتها ولا تتعامل معه على أنه عاجز كلياً .

- امتدح نجاح طفلك مهما كان صغيراً .

- استخدم أنواع التشجيع المختلفة خاصة تلك التي عن طريق اللمس مثل (التربيت على الكتف) .

- لا تسرف في التدليل ولا تبخل بالثناء عليه.

- تجنب الاستهزاء به أو إظهار التذمر منه أو معاملته بقسوة وإهماله.

- اسمح له بالمحاولة واعطه الفرصة للإعتماد على نفسه

وتنمية الاستقلالية الذاتية لديه بما يتناسب مع قدراته.

- لا تواجهه بعجزه وأعطه جرعات من الأمل.

- تجنب الحديث عن حالته أمام الآخرين.

- كون صريح في التعامل معه وافتح معه الحوار حول سنن الله تعالى في الابتلاء وأجر الصبر

وأن الإعاقة ليست نهاية الحياة وقص عليه قصص الناجحين من المعاقين .

لا اريد الطفل أن يحس في معاملتي له بشيء من الخصوصية دوناً عن باقي أخوته؟

- التزم مع أفراد الأسرة سياسة موحدة في التعامل معه.

- لا تفرط في تدليله ولا إهماله.

- كلفه ببعض الأعمال التي في حدود إمكاناته وعوده تحمل المسؤولية مثله مثل باقي أفراد أسرته.

- شجعه على اللعب مع أخوانه بالألعاب التي تناسبه.

- عوده الاعتماد على نفسه في القيام باحتياجاته الأساسية مثل الأكل واللبس وغيرها.

كيف أجعل الطفل المعاق نابغاً ؟

إن من معجزات الله سبحانه وتعالى أن خلق البشر مختلفين لكلٍ مميزاته الخاصة التي ينفرد بها وسط أقرانه

فإذا قدر تعالى أن يسلب بعض هؤلاء البشر بعض القدرات

فإنه بكل تأكيد قد أودع فيهم العديد من القدرات التي تمكنهم من النجاح والتميز في مجالات عديدة

والمطلوب من الأسرة والقائمين على تربية المعاق البحث عن نقاط التميز في هذا الطفل

والتدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم الإعاقة

وللوصول بالطفل لأقصى درجات الاستفادة من قدراته خاصة في المجالات المتوافقة مع ميوله .

والأمثلة والشواهد على تميز العديد من المعاقين في مجالات مجددة كثيرة

فأقول للأب وللأم استعينوا بأهل الاختصاص في اكتشاف مواضع القوة في طفلك وتعلموا منهم كيف تنميتها

مع توفير الأجهزة التفويضية والاحتياجات اللازمة لإبراز مواهبه ومن ثم عرضها والإشادة بها ( مثل الرسم أو كتابة المقال ... وغيرها) .

ومن ثم قوموا بدور المشجع والدافع دائماً وستصلون بإذن الله تعالى إلى بغيتكم

كيف أقلل من إحساس الطفل بالنقص ؟

عندما أعلم الطفل أن الله تعالى خلق في كل إنسان جوانب قوة وجوانب نقص

وأن جوانب النقص قد تكون ظاهرة عند بعض الناس بشكل أوضح من غيرهم.

وأن الإنسان الناجح هو الذي يركز على ما منحه الله تعالى من جوانب قوة

فيحمد الله تعالى عليها أولاً ثم يحاول استغلالها وتفعيلها بحيث تطغى على جوانب النقص.

كما أن الله تعالى عندما يبتلي المؤمن فيصبر ويحتسب

يصبح هذا الابتلاء سبب لرفع درجته في الجنة وبالتالي يكون الابتلاء نعمة يشكر الله تعالى عليها.

والعمل على مساعدة الطفل على تحقيق عدد من الإنجازات التي يفخر بها

وتجعله يشعر بأنه عضو نافع ومهم في المجتمع

لعبوا الطفل مع زملائه الأصحاء واسألوا لماذا أنا هكذا بماذا أجيبه؟

من الضروري إعطاء الطفل صورة واضحة عن حالته المرضية وما يترتب عليها ومصارحته بذلك

مع استخدام الأسلوب المناسب لحالته النفسية

وإخباره أن هناك من هم مثله في المجتمع بل أن هناك من هو أسوأ منه وأنه يستطيع التغلب على هذه الإعاقة

والتعايش معها ومواجهة المجتمع بها وحثوه على ذلك ومساعدته في ذلك ولفت نظره إلى الحكمة من البلاء

وأن الله ينزل البلاء يكون فيه خيراً كثيراً وذكر بعض ابتلاء الأنبياء والصالحين وذلك كله قبل أن يفاجأ بنفسه






دمتم بكل خير وللحديث بقية إن شاء الله[/align]




 

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education