قهوتي بردت
لم اشعر بأنها قدمت لي كنت في عالمك حيث سألقاك
ودوما اتسأل من انت ومتى سألقاك
متى سنعشق بشغف
بجنون الليل وهدوء الصخب
متى سنلتقي فقد تعبت انتظار المطر وزهري قارب الذبول وشتائي اعتزل الفصول وشوقي يأسرني في المجهول
يخنقني بعدك لااعلم من انت وفي اي يوم سألقاك في اي يوم سأكفن احزاني بدمعات الشتاء في اي يوم في اي لحظه ستتوجنا السماء
وهل تشعر بي الان هل انت في انتظاري وتسأولات امشي بها وتوقعني في متاهات
وحده مايحييني اني اعلم انك في انتظاري رغم اني لااعلم اي شئ عنك الا اني اشعر بروح قربي تشعرني دوما بأمان
اوصلني الشرود والتساؤل الى طاولتي الى قهوتي السوداء
نظرت بأستغراب حاد وتساؤل زائد متى قدمت لي القهوة
نظرت الى الفنجان ابيض وبه القليل من الزخرفات
هكذا حياتي في الظاهر اما انا فقهوة سوداء وحزن لامع في سمائي الان
تعبت انتظار حلول الشتاء انتظر البرد لتدفيني بالاحضان
ولاشتاء يأتي و لااحضان
هل مازلنا يرقات؟؟ متى سنكبر وتغطينا الجناحات نطير بها الى حيث تنتهي الحدود الى حيث اللقاء قد يكون
في انتظارك ولن ايأس فأملي ينتهي حينما تنتهي حدود السماء
واعلم اني سألقاك قبل انتهاء املي خلف القيود وعند صمت العيون عند تلاقي الارواح واحتضار الاشواق وقبل موت الدمعه على الشفاه
في تلك اللحظه سألقاك
|