ليت فؤادي كان ملكي حينما رأيتك لا أخمدت فيه نار امانيا ..........
لكنه أبى أن تخمد ناره بغير عيناكِ والياليا .......
فما جن جنونه غير غيابك أيتها الود الغاليا ......
فقد اجتاحتني ذكراك ومن الذكرى خانتني عيوني وأبقتني باكيا ...........
فصيرتني أيامك أنا والجنون سواسيا ........
فكم احن إلى تلك العيون التي كأنها عيون عاشق ساهيا ............
اشتاق إليك وترسم لي أهدابك حياة ثانيا .........
فبدونك يا حلوتي ملئ الأسى باأنفاسي حتى إذا ما ضاق تدفق من عيني سمه الأحمر قانيا .....
فا ليالي تمر ليلة بعد ليلة والآهات كما هيا .......
قد تسابقت دمعاتي على وجناتي كأنها جيش غازيا .............
فيالها من أيام آتية يصيح فيها حنيني إليك مناديا.....
فما كنت انوي أن أخبئ عليك بحور أشواقي وان لم تكن عليك خافيا .............
فكم من قصائدي ستنظم لك أروع القوافيا ........
وسأظل منتظرا راجيا موعد التلاقيا ...........
|