حيمنا رحلت.........
في لحظة من اللحظات كان الضياء ما زال كما هو .......
في لحظة من اللحظات كانت البلابل تنشد بصوتها الجميل ......
وفي لحظة من اللحظات كانت السعادة تملا قلووب الجميع....
لكن فجأة!!!
تلبدت السماء بالغيوم
هرعت البلابل لمساكنها
وأمطرت السماء علينا الهموم......
لقد اقترب موعد الرحيل لا بل انقضى
في غمضة عين رحلت ......في غمضة عين افترقنا
تركتنا على بساط الا وجاع تنوجع .
أدخلتنا معارك الأحزان
واذقتنا حرارة النيران.
لماذا رحلت ؟؟؟؟
اجبني..... كلمة رددتها حينما رحلت ......حينما علمت انك قد رحلت .....
حينما علمت انك قد رحلت !!!بكيت كثيرا .
بكيت لانك كنت جزء من كياني عشت في دخلي أحببتك لأنك بسمة خلقت في شفاة وردية أحببتك لأنك مثل طفل بري تناسى الأحزان وعاش حياته ......
أحببتك لأنك ........ولأنك .......ولأنك........
حينما رحلت وددت لو تعود مرة أخرى
كذبت الواقع وعشت ذلك الخيال المزيف .
حينما رحلت.........
تمنيت ان رحيلك كان حلما خياليا من عالم الخيال البعيد....
حينما رحلت..........
بكيت !!!
ظننت ان البكاء سيصلح أوتار جيتاري الممزق .....لكن كل ذلك كان قطارا وهميا من عالم الاوهام.....
,,,,,لا تدعني وحية في غابات احزاني ,,,,,,,
بعد رحيلك........
تهت هنالك في تلك الجزيرة البعيدة المسماة بجزيرة الأحزان......
في تلك الجزيرة المهجورة ...هنالك عشت وحيدة صارعت تلك الكوابيس المخيفة .......
جينما رحلت ....
تركتني اسيرة متاهات الضجر.....
اعزف الحان الوداع في دنيا خالية من البشر
حينما رحلت.............
عشت في سرداب من حجر.......
وافتني أحوال الزمان
ضيعتني متاهات المكان ...
وعشت في دنيا لا يحكمها القدر ...
بكيت لحيلك كثيرا!!
بكيت حين رأيت تلك الابتسامة البسيطة في خديك وأحزان الفرق في مقلتيك.....
كنت أتمنى ان تعود ولكن جاء الموت واختطفك مني في غمضة عين بلا رجووووع........اللقياء في الجنان
|