ما اقساك أيها الرحيل !
يوم كان الوداع بصمت
كانت العيون مذهوله
والإيدي مبتوره
عيون غرقى بدموع
الضياع
وإيدي جامده لاترتفع
وتحكي قصص المواجع
والسنين !
هناك حيث الذكريات وبقايا الاحلام !
فجاءه..!!
تنكفي تلك اللحظات
وتتكون لحظات الفرح عبر
انسكابات ضيقه
نبحث عن أنفسنا ولانجدنا أبدا ً
نقترب من حديث الأمس فنصتدم بالواقع
نعلق آمالنا على صياغة المستقبل
فنقع في فخ الذهول
نستجمع القوى ثم مانلبث أن تتراخى
النفوس
تقتلنا لحظات الانتظار المؤلمه
ونقبع خلف ظلال الصمت
نعبث بحروف المواجع
ونقف في طابور الحياة متأملين حال
العشّاق
من يعشقون بصمت !
وينتهون بصمت !
تنساب بعذوبة حتى النهايه ..
مليئة بالتناقضات كحال دنيانا ..
معقده .. أولها هو ذاته آخرها ..
أبتدأت بهدوء جم | صمت الوداع |
و انتهيت باحساس عاشق ..
قلت به الحيله ..
فآثر | الصمت | مكرهاً ..
و كأني أراه يعزي نفسه ..
بالنظر إلى حال من هم مثله..!
لتبدأ الكرة من جديد ..!!!
أستاذي ..
ليس بغريب منك مثل هذا البذخ ..
سلمتَ وَ سلم قلمكَ ..
الـــــــــــــوداع ..
رحى تطحن الجميع ... بصمت قاتل ..
من قال أن الحروف عذبة فقد كذب ..
هي ملح أجاج يمزق الأحشاء ملوحة ..
ويذر ملوحته في العينين حتى تلتهب أدمعاً ..
الوداع .. لا شيء بعده يقال ..
لأن الآمال انتهت على هاوية الإنتظار ..
ولا أمـــــــــــل ...!
وحين لم ترض أن تموت ..
طبع الوداع قبلة أبدية على جبين الأمل ..
فانتحرت الحروف شهيدة ..
على قارعة الأحلام المقتولة ..
سيدي ... كل الشكر لرائعتك ..
فليس بعدها كلام يقال ... صدقني ...
سحــــــــــــــــايب ....
نستجمع القوى ثم مانلبث أن تتراخى
النفوس
تقتلنا لحظات الانتظار المؤلمه
ونقبع خلف ظلال الصمت
نعبث بحروف المواجع
ونقف في طابور الحياة متأملين حال
العشّاق
من يعشقون بصمت !
وينتهون بصمت !
كلمات غايه با الروعه
نابعه من صفاء وصدق الاحساس
... احس احساس ...
نفتخر بوجودك معنا هنا لنتذوق هذه الكلمات التي تميزت با الصفاء والصدق
لك تحياتي
.. أنا يكفيني لامني رح ــــلت أترك صدى أسمي تزين با الوفــا ولو البشر خــآنــو!!
الوداع ،،
كلمة قاااااسية جدا" على القلب و الروح
الوداع ،،
كلمة ملازمة للقاء ،، ما أصعبها من معادلة
... احس احساس قلمك اختصر مسااافااات طويلة
سلمت لنا و سلم قلبك من وجع هالكلمة ،،
تحياتي لك
فاصلة بيضاء