ها أنا عدت لتلك الواحة الخضراء الفوّاحه
لإعانق الحروف من جديد
فلقد سمحت لنفسي مرارا َ وتكرارا َ المرور
حول ضفاف الحروف كي أنهل العذوبه
واستجم بظلال الرقه
هذه الحروف والتي أظهرت بواطن الصدق
وأصالة الحب ومداد الوفاء
هذا العشق القابع خلف أسوار الأحلام وخرج
كبركان ثائر ينبء عن نفسه
ولكنه بركان دافيء عذب لطيف رقيق
شذا
لحروف نغمات خاصه لايتقنها إلا شذا
ولتوهجك صرخات تبعث بالحياة بين الزوايا
ومن خلال تلك الحروف تجلت صورة أنثويه
رقيقه غايه بالجمال
وكأنها لوحة رسمت بريشة بيكاسوا
لن نقول إلى حرف جديد ولكن نقول إلى
جمال جديد فا أنت تلبسين الجمال إينما
حللتي .
حدائق من ورد وجوري لروحك الطيبه
|