| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد
بقلم : جنون الشوق ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مراقب عام |
قصائد المتنبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصائد للمتنبي حسب الترتيب الهجائي :>>>>>>>>>>> مجموعة : قصائد للشاعر الفحل : اللذي لايخفى على كثير منكم فهو رمز للشعر والكلام اللذي يدك صم الجبال الشاعر : المتنبي شاعر الطموح والبطولة، هو أكبر رموز الشعر العربي وأكثرها تداولاً بين الناس بعد أكثر من ألف عام على وفاته أبو الطيّب المتنبي هو أبو الطيب المتنبي الشاعر الأشهر. اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي، وإنما سمي المتنبي لأنه على ما قيل ادعى النبوة في بادية السماوة وتبعه خلق كثير من بني كلب وغيرهم. الهمزة عَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِ فَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ لَقــد نَسَــبُوا الخيـامَ إلـى عَـلاءِ أَبَيـــتُ قَبولَـــهُ كُــلَّ الإبــاءِ أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟ اَلقَلــبُ أعلَــمُ يــا عـذولُ بِدائِـهِ وأَحَـــقُّ مِنــكَ بِجَفْنِــهِ وبمائِــهِ إنَّمــــا التَهنِئَـــاتُ لِلأَكْفـــاءِ ولمَـــنْ يــدَّنِي مِــنَ البُعَــداءِ مـــاذا يَقُـــولُ الــذي يُغَنِّــي يــا خَـيْرَ مَـنْ تَحْـتَ ذي السَّـماءِ الباء بِغَــيرِكَ راعيًــا عَبِــثَ الذئــابُ وغَــيرَكَ صارِمًــا ثَلـمَ الضِّـرابُ أيــدري مــا أرابَــكَ مَـن يُـريبُ وهـل تَـرقَى إلـى الفَلـكِ الخُـطوبُ خَرَجـتُ غَـداةَ النَّفْـرِ أَعـتَرِض الدُمَى فلـم أَرَ أَحـلَى مِنـكَ فـي العَينِ والقَلبِ لأَحِــــــبَّتي أَنْ يَمــــــلأُوا بالصَّافِيــــــاتِ الأَكوُبــــــا دَمْـعٌ جَـرى فقضـى في الرَّبع ما وَجَبا لأهلــهِ وشَــفى أنّــى ولا كرَبــا يـا أخَـتَ خَـيرِ أخ يـا بِنتَ خَيرِ أبِ كِنايــةً بِهِمـا عـن أشـرَفِ النَسَـبِ أَحسَــنُ مــا يُخـضَب الحَـديدُ بـهِ وخاضِبَيـــهِ النّجِــيعُ والغَضَــبُ أَلا مــا لِسَـيفِ الدَولـةِ اليَـومَ عاتِبَـا فَـداهُ الـوَرَى أَمضـى السُيُوفِ مَضارِبا مَــنِ الجــاذِرُ فـي زِيِّ الأَعـارِيبِ حُــمرَ الحِـلَى والمَطايـا والجَـلابِيب لأَيِّ صُــروفِ الدهــرِ فيـهِ نعـاتِبُ وأيَّ رَزايـــاهُ بِوِتْـــرٍ نُطــالبُ أغـالِبُ فِيـكَ الشَـوقَ والشَـوقُ أَغلَبُ وأعْجَـبُ مِـن ذا الهَجْر والوَصْلُ أَعجَب بــأَبي الشُّـموسُ الجانِحـاتُ غَوارِبـا اللاَّبِســاتُ مِــنَ الحَــريرِ جَلابِبـا فَدَينـاكَ مـن رَبـعٍ وإِنْ زِدتَنـا كَرْبـا فـإِنَّكَ كُـنتَ الشَـرقَ للشَـمسِ والغَرْبا تجــفُّ الأرضُ مــن هـذا الرَبـابِ ويخــلقُ مــا كَســاها مـن ثِيـابِ لِعَينــي كُــلَّ يَــومٍ مِنْــكَ حَـظٍّ تَحَــيَّرُ منــهُ فــي أَمـر عُجـابِ إنمــا بَــدرُ بــنُ عَمّـارٍ سـحابُ هَطِــلٌ فيــهِ ثَــوابٌ و عِقــابُ أَلَــم تَــرَ أيُّهــا المَلِـكُ المُرَجّـى عَجــائِب مـا رَأَيـتُ مِـنَ السَّـحابِ أَعِيـدُوا صَبـاحِي فَهـوَ عِنـدَ الكَواعِبِ ورُدُّوا رُقــادي فَهْـو لَحْـظُ الحَبـائِبِ أَيـــا مـــا أُحيسِـــنَها مُقلــةً ولَـــوْلا المَلاحــةُ لــم أَعجَــبِ الطِّيـــبُ مِمَّـــا غَنِيــتُ عَنْــهُ كَـــفَى بِقُــرْبِ الأَمــيرِ طِيبــا تَعَــرَّضَ لـي السَّـحابُ وقَـدْ قَفَلْنـا فَقُلْــتُ إِلَيْــكَ إنَّ مَعِــي السَّـحابا يـــا ذا المَعــالي ومَعــدِنَ الأَدَبِ سَـــيِّدَنا وابــنَ ســيِّدِ العَــرَبِ المَجْلِســانِ عــلى التَّمْيـيزِ بَيْنَهُمـا مُقــابِلانِ ولكِــنْ أَحْسَــنا الأَدَبــا ضُــرُوبُ النــاس عُشَّـاقٌ ضُرُوبـا فــــأَعذَرُهُم أَشـــفُّهُمُ حَبِيبـــا لا يُحــزِنِ اللــهُ الأَمــيرَ فــإِنَّني لآخُـــذُ مــن حالاتِــه بنَصيــبِ آخــرُ مــا الملْــك مُعــزَّى بِـهِ هــذا الَّــذي أثــرَ فــي قَلبِــهِ لَقَــد أَصبَــحَ الجُــرَذ المسَــتغيرُ أســيرَ المنَايــا صَــريع العَطـبْ وأَســوَدَ أَمَّــا القَلْـبُ مِنـهُ فَضَيِّـقٌ نَخِــيب وأَمَّــا بَطنــهُ فرَحِــيب أَلا كُــــلُّ ماشِـــيَةِ الخـــيَزَلَى فِـــدَى كــلّ ماشِــيَةِ الهَيــذَبَى أبـــا سَـــعيدٍ جَــنّبِ العِتابــا فـــرُبَّ رأيٍ أخْطَـــأَ الصَّوابــا مُنًـى كُـنَّ لـي أَنَّ البَيـاضَ خِضـابُ فيَخْــفَى بِتَبيــضِ القُـرُونِ شَـبابُ لَمَّــا نُسـبتَ فَكـنْتَ ابنـاً لَغـيرِ أبِ ثُـم اخْـتُبِرتَ فَلـم تَرْجـعْ إلـى أدَبِ التاء أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا سِــربٌ مَحاسِــنُهُ حُـرِمتُ ذَواتِهـا دانــي الصِّفــاتِ بَعِيـدُ مَوصُوفاتِهـا أَرَى مُرْهَفًــا مُــدهِشَ الصَّيْقَلِيــنَ وبَابَـــةَ كُـــلِّ غُـــلامٍ عَتــا رَأَى خَـلّتي مِـن حَـيثُ يَخـفَى مَكانُها فَكــانَت قَـذَى عَينَيـهِ حَـتى تَجَـلّتِ فَــدَتْكَ الخَــيْلُ وَهْــيَ مُسـوَّماتُ وبِيْــضُ الهِنْــدِ وَهْــيَ مُجَـرَّداتُ الجيم لِهَــذا اليــوم بَعــدَ غَــدٍ أَرِيـجُ وَنــارٌ فــي العَــدُوِّ لَهــا أَجِـيجُ الحاء يُقـــاتِلُني عَلَيْــكَ اللَّيْــلُ جِــدًّا ومُنْصَــرَفي لَــهُ أَمْضَـى السِّـلاحِ أَبــاعِثَ كُــلِّ مَكرُمــةٍ طَمُــوحِ وفــارِسَ كُــلِّ سَــلْهَبةٍ سَــبُوحِ جــللاً كَمــا بــي فَليَـكُ التَّـبريحُ أَغِــذاءُ ذا الرَّشــإ الأَغَـنِّ الشّـيحُ جاريـــةٌ مـــا لِجِســـمِها رُوحُ بـــالقَلبِ مِــن حُبِّهــا تَبــاريحُ أنــا عَيــنُ المُســوّدِ الجَحجــاحِ هَيَّجَـــتني كِلابُكُـــم بِالنُّبـــاح وَطــــائِرةٍ تَتَبعُهـــا المَنايـــا عــلى آثارِهــا زَجِــلُ الجَنــاحِ بِــأَدنَى ابتِسـامٍ مِنـكَ تَحيـا القَـرائِحُ وتَقـوَى مِـنَ الجِسـمِ الضَّعِيفِ الجَوارحُ الدال أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا وَلَيسَ بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ أحُلمــاً نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا أمِ الخَـلْقُ فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا أَمِــنْ كُــلِّ شَـيءٍ بَلَغـتَ المُـرادا وفــي كُــلِّ شَـأْوٍ شَـأَوْتَ العِبـادا وَشـــامِخٍ مِــنَ الجِبــالِ أَقــوَدِ فَــرْدٍ كيَــأْفوخِ البَعِــيرِ الأَصيَــدِ نَسِـيتُ ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ عيــدٌ بِأيَّـةِ حـالٍ عُـدتَ يـا عِيـدُ بِمــا مَضَـى أَم لأَمْـرٍ فِيـكَ تجـدِيدُ مــا ذا الـوَداعُ وَداعُ الـوامِقِ الكَمِـدِ هــذا الــوَداعُ وَداعُ الـرُوحِ لِلجَسَـدِ أقْصِـــرْ فلســـتَ بِزائــدي وُدَّا بلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا بكُـــتب الأَنـــام كِتـــابٌ وَرد فَـــدَت يَــدَ كاتبِــه كُــلُّ يَــدْ وَبَنِيّــةٍ مــن خَــيزران ضُمّنَــت بِطِّيخــةً نَبَتَــت بِنــارٍ فــي يَـدِ أُحـــادٌ أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ لُيَيْلَتُنـــا المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي إن القــوافيَ لــم تنمــكَ وإِنِّمــا مَحَـقَتْك حَـتى صِـرْتَ مـا لا يُوجَـدُ أَيَـــا خَــدَّدَ اللــهُ وَردَ الخُــدودِ وقَـــدَّ قُــدودَ الحِســانِ القُــدودِ يَســتَعظِمُونَ أُبَيّاتًــا نَــأَمتُ بِهــا لا تَحسُــدُنّ عــلى أَن يَنـأَمَ الأَسـدا مـــا ســـدكَت علَّــةٌ بمَــورُودِ أكـــرَمَ مــن تَغلِــبَ بْــنِ داوُدِ حَسَـم الصُلـحُ مـا اشـتَهَتْه الأَعـادِي وأَذاعَتْــــهُ أَلسُـــنُ الحُسَّـــادِ جــاءَ نيروزنــا وأَنــتَ مُــرادُهْ ووَرَت بـــــالَّذي أرادَ زنــــادُهُ أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ أَقَــلُّ فَعــالي بَلْــهَ أَكـثَرَهُ مَجـدُ وذا الجِـدُّ فيـه نِلْـتُ أَمْ لـم أَنَـلْ جَدُّ أَمَّــا الفِــراقُ فإِنــهُ مــا أَعْهـدُ هُــوَ تَــوْأَمي لَــوْ أنَّ بَيْنًـا يُولَـدُ كــم قَتيــل كَمــا قُتِلــتُ شـهيدِ لبيـــاض الطُّــلَى ووَرْدِ الخــدود فــارَقتُكُم فــإذا مــا كـانَ عِنـدَكُمُ قَبــلَ الفِـراقِ أَذًى بَعْـدَ الفِـراقِ يَـدُ لَقَـدْ حـازَني وَجْـدٌ بِمَـنْ حـازَهُ بُعـدُ فَيــا لَيْتَنــى بُعْـدٌ ويـا لَيْتَـهُ وَجْـدُ لكـل امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى عَــواذِلُ ذاتِ الخــالِ فِـيَّ حَواسِـدُ وإِنَّ ضَجِــيعَ الخَــوَدِ مِنّـي لَمـاجِدُ وَزِيـــارَةٍ عَــنْ غَــيْرِ مَوْعِــدْ كــالغُمْضِ فــي الجَــفْنِ المُسَـهَّدْ أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ مُحَـمدَ بْـنَ زُرَيـقٍ مـا نَـرى أحَـدًا إذا فَقَدنــاكَ يُعْطــي قَبـلَ أنْ يَعِـدا يــا مَــن رأَيــتُ الحَـلِيمَ وَغْـدا بـــه وحُـــرَّ المُلــوكِ عَبْــدا وَشــادنٍ رُوحُ مَـن يَهْـواهُ فـي يـده سـيفُ الصُّـدودِ عـلى أَعْـلى مُقلَّـدِه وسَــوداءَ مَنظُــومٍ عَلَيهــا لآلـئٌ لَهـا صُـورةُ البِطِّيـخِ وَهْـي مِـنَ النَّدَّ مـا الشّـوقُ مُقتَنِعًـا مِنِّـي بِـذا الكَمَـدِ حَــتَّى أكــونَ بِـلا قَلْـبٍ ولا كَبِـدِ اَليــومَ عَهْــدُكُمُ فــأَين الموَعِــدُ هَيهــاتِ لَيسَ لِيَــومِ عَهْــدِكُمُ غَـدُ الذال أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا أَمُســاوِر أم قَــرنُ شــمسٍ هــذا أم لَيــثُ غــابٍ يَقــدم الأُســتاذا الراء إنّ الأًمـــيرَ أَدامَ اللـــهُ دَولَتَـــهُ لَفــاخِرٌ كُسِــيَت فَخـرًا بِـهِ مُضَـرُ بـادٍ هـواك صَـبَرت أَم لـم تصـبِرا وبُكـاكَ إن لـم يَجْـرِ دَمْعـكَ أَو جَرَى لا تُنكِـرنَّ رَحِـيلي عنـكَ فـي عَجَـلٍ فــإِنني لِرَحــيلي غَــيرُ مختــار اخــتَرْتُ دَهمــاءَ تَيْـنِ يـا مَطَـرُ ومَــن لَــهُ فـي الفَضـائِلِ الخِـيَرُ بِرجَــاءِ جُــودِكَ يُطــرَد الفَقــرُ وبـــأَن تُعــادَى يَنفَــدُ العُمْــرُ سِــرْ! حَــلَّ حَـيْثُ تَحُلُّـهُ النُـوُّارُ وأَرادَ فِيـــكَ مُـــرادَكَ المِقــدارُ أُطـاعِنُ خَـيْلا مِـنْ فَوارِسِـها الدَّهْـرُ وَحِـيدًا ومـا قَـوْلي كَـذا ومَعي الصَّبرُ وجاريـــةٍ شَـــعرُها شَـــطْرُها مُحَكَّمَــــةٍ نــــافذٍ أَمْرُهــــا زعَمـتَ أَنَّـكَ تَنفـي الظَـنَّ عن أًدَبي وأَنْــتَ أَعظـمُ أَهْـلِ الأَرضِ مِقْـدارا نــالَ الَّــذي نِلــتَ مِنْــهُ مِنِّـي للـــه مـــا تصنَـــعُ الخــمُورُ وَوَقْـتٍ وَفَـى بـالدَّهْرِ لـي عِنْـدَ سَيِّدٍ وَفَــى لــي بِأَهْلِيــهِ وَزاد كَثِــيرا أَنَشْــرُ الكِبــاءِ وَوَجْــهُ الأَمــيرِ وحُسْــنُ الغِنــاءِ وصـافي الخُـمورِ |
![]()
|
|
|
#3 |
|
مراقب عام |
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
العفو ملامح يعطيكي العافيه [/align][/cell][/table1][/align] |
|
|
|
#5 |
|
|
إنتقآء أكثر من رآئع يسلم ذووقك ![]() |
أحببتك حتى لمحوك في عيني سمعوك في ضحكتي ، وشعروا بك في حديثي ! أحببتك حتى صار بعضك أغلبي
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
|
|
| , , , |
|
|