موقن ٌ بأنقشاع الظلام
فهاهي ملامح فجر جديد بدت أشراقته
تلوح في أفق العاشقين
ينتظرون يتألمون يتعبون لكنهم يستلذون
إلا من حرم وأوصد بينه وبين حياته بحبل ٍ متين
لإنها الأقدار نؤمن بها ونوقن أن ما اراده الله لنا
كائن ٌ لامحاله وكل الرضا تكنه أفئدتنا لحلوله
أيها الشجي (راهف )
أكثر الناس سرورا ً بعودتك ..أنا ..
لاأعلم من أنت ولامن أي أرض تكون ...!
ولكني أعلم أن لك حضور يتغلل في القلوب
فقد سعدت برؤيتك بين الحضور ..
فلكم أشعر بغبطه بوجود قلم أبيض بيننا
كا أنت أيها الملك
فحروفك تصب الشهد رغم أختلاف فصولها
وصفحاتك تصنع الفجر البهيج لروعتها
فلاتغادرنا فيمطرنا الحزن بفقدك ...