| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 |
|
|
التقسيم السياسى هذه البلاد الشاسعة الاطراف، الضاربة كما ترى بعرف اصيل فى أقدم مدنيات الدنيا، تمتعت بالاستقلال و الحرية الكاملة التامة فى جميع أجيال التاريخ قبل الإسلام و بعده، و لم تتغير وحدتها السياسية و استقلالها إلا فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى حيث وقع بعضها فى أيدي الصين و البعض الآخر فى أيدي الروس. أما القسم الذى استولت عليه الصين فيعرف: بالتركستان الشرقية، و تبلغ مساحتها (013ر501ر1) كيلو مترا مربعا و يقدر أهلها بنحو اثنى عشر مليونا من السكان.... و القسم الثانى الذى استولت عليه روسيا يدعى بالتركستان الغربية و تبلغ مساحة أرضها ( 000ر 106ر4) كيلو مترا مربعا، و تشمل على ستة جمهوريات سوفياتية شيوعية حمراء... و هى جمهوريات اوزبكستان و تركمنستان و تاجكستان و قازاقستان و قيرغزستان و قاراقالباقستان، و يبلغ عدد سكانها وفق إحصاء 17 يناير سنة 1939م 760ر627ر17 نسمة، و بذلك يكون مجموع سكان التركستان الشرقية و الغربية حوالى ثلاثين مليونا، فإذا ضمت إليها الأجزاء التركستان الصغيرة التابعة لإيران و أفغانستان، يبلغ المجموع أكثر من خمس و ثلاثين مليونا من الانفس، كلهم من سلالة الترك. بل هم أصل الترك – يتكلمون باللغة التركية المحضة، و تجمعهم وحدة الدم، و وحدة اللغة، و وحدة الدين و العقيدة و المذهب، و كذا وحدة الاخلاق و التقاليد، و وحدة الجنس و التاريخ، و وحدة المصالح و الامانى و الآمال. فتركستان هى البلاد الوحدة فى الدنيا من حيث أن لغة أهلهاواحدة، و كذلك دينهم، بل و مذهبهم الفقهى، و أيضا جنسهم و عاداتهم. كل ذلك يجرى فى البلاد على نسق واحد مع اتساق رقعتها، و انبساط صفحتها. و مهما كانت قوة الفاتحين و المستعمرين، فإنه لم يستطع و لن يستطيع غالب فى الغرب، و لا قاهر فى الشرق أن يمزق وحدتها المعنوية، و قوتها الروحية – و أن مزقها الاستعمار تمزيقا شكليا فى الظاهر، و حاول اطفاء نورها، و الله متم نوره و لو كره الكافرون تركستان فالبلاد إذن بلاد تركية يسكن فيها شعب تركى، و يتفقهون على مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان رحمه الله. و تمتد مساحة البلاد من بحر قزوين و نهر أورال غربا، إلى سد الصين شرقا، و من سيبريا و منغوليا شمالا، إلى بلاد إيران و أفغانستان و الهند و التبت جنوبا. و تبلغ مساحتها الكلية 013ر407ر5 كيلو مترا مربعا، أي انها أكبر من مجموع مساحة أفغانستان و إيران و تركيا و العراق و المملكة العربة السعودية جميعا. و كانت تتألف هذه البلاد عند جغرافى العرب و اليونان من اقاليم « خوارزم » و « صغد » و « ماوراء النهر » و « مرغيانة » و «إريانة » و « خرقانيا » و « بافتريا » و « اشرو سنة » و « سيكيتيا » و « سريقا » و هى نفس البلاد التى تقرأ عنها كثيرا فى المؤلفات الإسلامية القديمة. و قد اشتهر تركستان منذ القدم بخصوبة أراض يها الزراعية، و جمال مناظرها الطبيعية، و كثرة البحيرات و الأنهار، و علو الجبال المكسورة بالخضرة و الازهار، المتوجة بالثلوج الابدية القرار، الدائمة الاستمرار. كما اشتهرت كذلك بقصباتها الجميلة، و قلاعها القديمة، و مدنها الباهرة، و قصورها الفاخرة، و كذا معادنها الوافرة، و معاهدها الزاهرة، و مساجدها العإمرة، وحدائقها الغناء، و آثارها الشهيرة، و سهولها الواسعة، و كرومها الشاسعة و أزهارها النفيسة، و أثمارها الشهية. |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 52
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
|
|