| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#26 |
|
|
الأميرة « نور على نور » و كان للأمير جهان خان زوجة بارعة الحسن يفوح منا العطر حيث سارت، و أنى أقامت دون أن تمس طيبا من أي نوع – كما قيل عنها ذلك – حتى اطلق عليها الصينيون اسم « شانغ – بى » الملكة المعطرة. ولما سمع بها امبراطور الصين اثناء الحروب امر قائده « جى – زاو – خوى » أن يأسرها ويرسلها فى حراسة من جيشه مع التكريم و الاحترام فعل ذلك اثناء فرار الملك و أخيه إلى « بدخشان » فلما وصلت إلى « بكين » و جدت فى قصره كل حفاوة و ترحيب و لكنها عند رؤية الملك أظهرت غضبها و ثورتها و تحول انشراحها و هناءتها إلى ثورة لو استحالت نارا مادية لأحرقت القصر و ما حوله، و كذلك كانت، نور على نور، هادئة ساكنة لا تفارقها البشاشة و الابتسام ما لم تر الامبراطور فإنها عند ذلك تثور ثائرتها. و حاولت مرة أن تثب إلى صدره بالخنجر فحالت الوصيفات دون تنفيذ مأربها. فقالت لهن لقد اعتدى على بلادى، و تشتت أسرتى، و قد استسلمت للموت و كرهت الحياة منذ امد بعيد. و لكن لم أبذل نفسى لا بثمن غال و لن أرض بغير القصاص و الانتقام، و لما قبضن الخنجر من يدها قالت: أن هذا العمل لا يجدى شيئا و لا يقدم و لا يؤخر و لا يحول دون الغاية، فإن ذهب خنجر واحد ففى قلبى خناجر كثيرة أخرى فكيف يمكن انتزاعها منى. كان الامبراطور يطاول و يحاول و أكثر فى مجاملتها فبنى باسمها مسجدا هو من افخم مساجد الصين حتى الآن. و ابتنى مدارس باسمها، و جامل مسلمى الصين من اجلها. و فى يوم من الايام خرج الامبراطور لموكب العيد فانتزهت الامبراطورة هذه الفرصة، و استدعتها إلى القصر. و أمرت بإغلاق الأبواب جميعا، و منع كل طارق من الدخول و لو كان الامبراطور نفسه، ثم قالت لها: ما الذى منعك من قبول زواج الملك، فأجابت قائلة انى صبرت على الاهانة و الاسر، و قطعت عشرة آلاف من الاميال و لم يقو عزيمتى على الصبر سوى الامل فى فرصة الانتقام. و لم تسنح الفرصة لإنجاز ما اعتزمت عليه. و فى تلك اللحظة قتلتها الامبراطورة. و لما حضر الامبراطور من موكبه و رأى القصر مغلقا استولى عليه الحزن و الكآبة و تزايد ألمه عند ما رأى الملكة التركية مضرجة بدمها، فأمر بدفنها على تقاليد دفن الملكات. و بهذا تكون « نور على نور » قد قدمت أعظم مثل فى هذه البطولة التركية النادرة، و الوطنية الصادقة. |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 52
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
|
|