لا يَختلف مَعي الْنَهَار أم الّليل كَل وسَائدي تَعتَصر ألم رحيلهم
لم يَعد مِن بقايَاهم سوى تِلك الْخزانات الْمُبللة بِـ رائحتهم
لم نَعد قًَادرِين عَل حمل ثقوبْ الْقلب وَ ثقوبْ أجسَادنا التي أحتلمتْ دونَهم
الأستَاذ الْقَدير / أحس أحسَاسْ
هكذَا هي الأقدَار دَوماً تُفاجيء قلُوبنَا بمَا لا نستَطيع إستيعَابه
فَـ الحُبْ وَ ان أتى فَـ لابًد مِن الْرحيل
أي فرح يكسوني بقدومك هنا ؟
وأي شرف يحتويني بلمسة حروفك ؟
مجرد حضورك وسام على صدر أخيك مدى العمر
فكيف بحروفك ناصعة البياض وملهمة القلوب
بمجرد توقيعك يحق لحروفي أن تفتخر ...!
كن بالجوار
لاخلا ولاعدم