المهدي عليه السلام في كتب السنة اتفق المسلمون على رواية: "من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة". ، ونشير إلى بعض الخصوصيات الموجودة في لفظ الحديث:"من مات ولم يعرف"، لابدّ وأنْ تكون المعرفة هذه بمعنى الاعتقاد أو مقدمة للاعتقاد، "من مات ولم يعرف" أي: من مات ولم يعتقد بإمام زمانه، لا مطلق إمام الزمان، بإمام زمانه الحق، بإمام زمانه الشرعي، بإمام زمانه المنصوب من قبل الله سبحانه وتعالى. المنصوب من قبل الله يعني مهديهم الذي يعلم الغيب وماكان ومايكون الى يوم القيامه معين شرعا وين الدليل على تعيينه من قبل الله كذب في كذب يدعونا الى الباطل والى التشيع
"من مات ولم يعرف إمام زمانه" بهذه القيود "مات ميتة جاهلية"، وإلاّ لو كان المراد من إمام الزمان أيّ حاكم سيطر على شؤون المسلمين وتغلَّب على أُمور المؤمنين، لا تكون معرفة هكذا شخص واجبة، ولا يكون عدم معرفته موجباً للدخول في النار، ولا يكون موته موت جاهلية، هذا واضح. إذن، لابدّ من أن يكون الامام الذي تجب معرفته إمام حق، وإماماً شرعياً، فحينئذ، على الانسان أن يعتقد بإمامة هذا الشخص، ويجعله حجةً بينه وبين ربّه، وهذا واجب، بحيث لو أنّه لم يعتقد بإمامته ومات، يكون موته موت جاهلية، وبعبارة أُخرى: "فليمت إنْ شاء يهودياً وإنْ شاء نصراني".
انظروا ولا يحتاج الى تعليق اترك لكم انتم الاجابه ليس ان تبائع ولي امر المسلمين في زمانك بالواجب ان تبائع مهديهم المنصب من قبل الله والا فانت اذا مت فانت يهودي او نصراني من اهل النار اترك الرد لكم انتم